قوله:"ما رام مجلسه"فارقه [و] [1] مصدره الريم [2] .
قوله:"سري [3] "يروى بالتشديد والتخفيف، أي: كشف عنه فإنه قد برأك الله، قال السهيلي [4] : كان نزول برائتها بعد قدومهم بسبع وثلاثين ليلة في قول بعض المفسرين.
قوله:"قالت: لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله".
قالت هذا الكلام، إدلالًا لكونهم شكوا في حالها مع علمهم بحسن [5] طريقتها، وجميل أحوالها، وارتفاعها عن هذا الباطل الذي افتراه قوم ظالمون لا حجة لهم فيه ولا شبهة [380/ ب] .
"ولا يأتل [6] "من الألو، أي: لا يقصر، أو من الألية اليمين، أي: لا يحلف ويؤخذ منه مشروعية ترك المؤاخذة بالذنب ما دام احتمال عدمه موجودًا [109/ أ] لأن أبا بكر لم يقطع نفقته على مسطح إلا بعد تحقق ذنبه فيما وقع منه.
في الفتح [7] : قال عبد الله بن المبارك:"هذه أرجى آية في كتاب الله".
(1) زيادة من (أ) .
(2) قال ابن الأثير في"جامع الأصول" (2/ 275) أي: ما برح من مكانه، رام يريم، إذا برح وزال، وقلَّما يستعمل إلا في النفي.
(3) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 774) .
(4) في"الروض الأنف" (4/ 23) .
(5) انظر:"فتح الباري" (8/ 477) .
(6) "الفائق"للزمخشري (1/ 52, 65) ."النهاية في غريب الحديث" (1/ 72) .
(7) في"فتح الباري" (8/ 478) .