قوله:"في مرطها"أي: إزارها.
قوله:"تعس [1] "بفتح المثناة، وكسر المهملة، كب لوجهه، أو هلك، أو لزمه الشر، أو بعدًا، أقوال [2] .
قوله:"يا هنتاه [3] "بفتح أوله وبالمثناة الفوقية بينهما نون ساكنة، وقد تفتح، وآخره هاء ساكنة وقد تضم، معناه: يا امراة! وقيل: يا بلهاء، وقيل: يا غافلة عن مكائد الناس.
قوله:"وضيئة"بزنة عظيمة من الوضاءة الحسن [4] ، أي: حسنة جميلة و"ضرائر"جمع ضرة، قيل: للزوجات ذلك؛ لأن كل واحدة يحصل لها الضرر من الأخرى.
قوله:"أغمصه"بغين معجمة وصاد مهملة، أعيبه.
و"الداجن"بالدال المهملة وجيم الشاة التي تألف البيت ولا تخرج للمرعى، وقيل: هي كلما يألف البيوت مطلقًا شاة أو طير [378/ ب] .
قوله:"فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول"أي: طلب من يعذره منه, أي: ينصفه منه.
قال الخطابي [5] : يحتمل أن يكون معناه: من يقوم يعذره فيما رمى به أهله من المكروه، ومن يقوم يعذرني إذا عاقبته على سوء ما صدر منه، ورجح النووي [6] هنا الثاني.
(1) قال ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث" (1/ 190) تعس يتعس، إذا عشر وانكب لوجهه، وقد تفتح العين، وهو دعاء عليه بالهلاك. وانظر:"غريب الحديث" (1/ 175) .
(2) انظر:"فتح الباري" (8/ 466) .
(3) انظر:"المجموع المغيث" (3/ 513) ،"النهاية في غريب الحديث" (2/ 916) .
(4) قاله ابن الأثير في"جامع الأصول" (2/ 273) .
(5) انظر:"غريب الحديث"للخطابي (2/ 359) .
(6) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (17/ 110) .