فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 5029

قوله:"في مرطها"أي: إزارها.

قوله:"تعس [1] "بفتح المثناة، وكسر المهملة، كب لوجهه، أو هلك، أو لزمه الشر، أو بعدًا، أقوال [2] .

قوله:"يا هنتاه [3] "بفتح أوله وبالمثناة الفوقية بينهما نون ساكنة، وقد تفتح، وآخره هاء ساكنة وقد تضم، معناه: يا امراة! وقيل: يا بلهاء، وقيل: يا غافلة عن مكائد الناس.

قوله:"وضيئة"بزنة عظيمة من الوضاءة الحسن [4] ، أي: حسنة جميلة و"ضرائر"جمع ضرة، قيل: للزوجات ذلك؛ لأن كل واحدة يحصل لها الضرر من الأخرى.

قوله:"أغمصه"بغين معجمة وصاد مهملة، أعيبه.

و"الداجن"بالدال المهملة وجيم الشاة التي تألف البيت ولا تخرج للمرعى، وقيل: هي كلما يألف البيوت مطلقًا شاة أو طير [378/ ب] .

قوله:"فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول"أي: طلب من يعذره منه, أي: ينصفه منه.

قال الخطابي [5] : يحتمل أن يكون معناه: من يقوم يعذره فيما رمى به أهله من المكروه، ومن يقوم يعذرني إذا عاقبته على سوء ما صدر منه، ورجح النووي [6] هنا الثاني.

(1) قال ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث" (1/ 190) تعس يتعس، إذا عشر وانكب لوجهه، وقد تفتح العين، وهو دعاء عليه بالهلاك. وانظر:"غريب الحديث" (1/ 175) .

(2) انظر:"فتح الباري" (8/ 466) .

(3) انظر:"المجموع المغيث" (3/ 513) ،"النهاية في غريب الحديث" (2/ 916) .

(4) قاله ابن الأثير في"جامع الأصول" (2/ 273) .

(5) انظر:"غريب الحديث"للخطابي (2/ 359) .

(6) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (17/ 110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت