فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 5029

وقيل: صفوان شهد أيام معاوية واندقت رجله يوم قتل فطاعن بها وهي منكسرة حتى مات، وذلك بالجزيرة بموضع يقال له: سمطاط، قاله السهيلي.

قوله:"فأدلج [1] "بسكون الدال مع قطع الهمزة، وبتشديدها مع الوصل.

وقيل: الأول سير أول الليل، والثاني: سير آخره.

قوله:"تولى كبر الإفك"أي: تصدى لمعظمه وكبره الشيء معظمه، عن الزهري [2] قال: قال عروة: لم يسم من أهل الإفك غير عبد الله بن أبي، وحسان، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش، في ناس آخرين لا علم لي بهم، غير أنهم عصبة كما قال الله: والعصبة من ثلاثة إلى عشرة، وقد يطلق على الجماعة من غير حصر في عدد.

قوله:"يريبني"بفتح أوله من رابه، وبضمه من أرابه.

قوله:"نقهت [3] "بفتح القاف أشهر من كسرها، والناقه [377/ ب] الذي أفاق من مرضه ولم تتكامل صحته.

قوله:"قبل المناصع"بالنون وكسر الصاد المهملة، أماكن معروفة من ناحية البقيع [4] .

قوله:"أمر العرب الأول"بفتح الهمزة وتشديد الواو صفة أمر، وبضمها والتخفيف صفة العرب [5] .

قوله:"وأم مسطح"اسمها: سلمى.

(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 578) ."المجموع المغيث" (1/ 669) .

(2) انظر:"فتح الباري" (8/ 464) .

(3) قال ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث" (2/ 791) : نقه المريض ينقه فهو ناقه، إذا برأ وأفاق, وكان قريب العهد بالمرض لم يرجع إليه كمال صحته وقوته. انظر:"فتح الباري" (3/ 346) .

(4) انظر:"فتح الباري" (8/ 465) .

(5) قال النووي في"شرح صحيح مسلم" (17/ 106 - 107) وكلاهما صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت