وهذا إسماعيل تابعي كبير يروي عن أنس وابن عباس، وأما السُّدّي الصغِير فهو محمد [1] بن مروان، يروي عن هشام بن عروة والأعمش. متروك متهم [2] .
7 -وَعَنْ خَبَّابٍ بن الأرَتِّ قَالَ: كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ, فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلِ السَّهْمِيِّ سَيْفًا، فَجِئْتُ أَتَقَاضَاهُ, فَقَالَ: لاَ أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ. فقُلْتُ لاَ أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى يُمِيتَكَ الله تَعَالَى ثُمَّ تُبْعَثَ. قَالَ: وَإِنِّي لميَتٌ ثُمَّ مَبْعُوْثٌ؟ قُلْتُ بَلَى، قَالَ: دَعْنِي حَتَّى أَمُوتَ وَأُبْعَثَ، فَسَأُوتَى مَالًا وَوَلَدًا فَأَقْضِيَكَ. فَنَزَلَتْ: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) } [مريم: 77] الآية". أخرجه الشيخان [3] والترمذي [4] . [صحيح] "
"القين [5] "الحدّاد.
قوله: في حديث خباب، وهو بالخاء المعجمة, وموحدة مشددة، وآخره موحدة.
والأرت: بفتح الهمزة فراء ساكنة فمثناة فوقية.
(1) انظر:"ميزان الاعتدال" (6/ 328 رقم 4738) ط: العلمية (4/ 32 رقم 8154 - المعرفة) .
(2) قال البخاري سكتوا عنه، وهو مولى الخطابيين لا يكتب حديثه البتة، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال أحمد: أدركته وقد كبر فتركته.
انظر:"الجرح والتعديل"رقم (364) "التاريخ الكبير"للبخاري (729) .
(3) البخاري في"صحيحه"رقم (2091، 2275، 2425، 4733، 4734، 4735) ومسلم رقم (2795) .
(4) في"السنن"رقم (3162) .
(5) قاله ابن الأثير في"جامع الأصول" (2/ 241) ، وانظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 511) وفيه وهو الحداد والصائغ.