وقيل: هو أبو نفيل [1] نبهان التمار.
وقيل: ابن معتب [2] الأنصاري.
قوله في حديث ابن مسعود:"إني عالجت امرأة".
قال ابن حجر [3] : لم أقف على أسمها إلا أنها من الأنصار"."
قوله:" {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} ."
تمسك بالآية المرجئة [4] ، وقالوا: إن الحسنات تكفر كل سيئة كبيرة كانت أو صغيرة.
وحمل الجمهور [5] هذا المطلق على المقيد في الحديث الصحيح [6] :"إن الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر".
وقال طائفة [7] : إن اجتنبت الكبائر كانت الحسنات كفارة لما عدا الكبائر من الذنوب، وإن لم تجتنب الكبائر لم تكفر الحسنات شيئًا منها، أي: الصغائر.
(1) ذكره الحافظ في"الفتح" (8/ 356) .
(2) أخرجه ابن خيثمة كما في"الفتح" (8/ 356) .
(3) في"الفتح" (8/ 356) .
(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (8/ 357) .
وانظر:"مجموع فتاوى" (7/ 557) فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام (2/ 770 - وما بعدها) .
(5) انظر:"مجموع فتاوى" (7/ 209، 416) "فتح الباري" (8/ 357) .
(6) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر".
أخرجه مسلم رقم (233) والترمذي رقم (214) وأحمد (2/ 359) وهو حديث صحيح.
(7) ذكره الحافظ في"الفتح" (8/ 357) .