فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 5029

قوله:"فقام طلحة بن عبيد الله".

قال ابن إسحاق: إنه كان أخًا لكعب في الأخوة بين [1] المهاجرين [347/ ب] والأنصار.

قوله:"قطعة قمر"شبهه بقطعة منها لا بكلها مع أنه المعهود؛ لأن القصد إلى موضع الاستنارة وهو الجبين، وفيه يظهر السرور، فناسب أن يشبه ببعض القمر.

قوله:"إنما أنخلع من مالي"أي: أخرج منه فنهاه - صلى الله عليه وسلم - وأمره بإمساك بعضه خوفًا عليه من التضرر بالفقر والندم عليه.

قوله:"أبلاه الله"أي: أنعم عليه والإبلاء والبلاء يكون في الخير والشر، وإذا أطلق البلاء يكون في الشر غالبًا، فإن أريد الخير قيد كما قيد هنا بأحسن.

قوله:"أن لا أكون كذبته كلمة". (لا) زائدة [2] كقوله تعالى: {مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسجُدَ} [3] .

وقوله:"فأهلك"بكسر اللام، وفتحها شاذ.

قوله:" [أو] [4] التورية [5] "إخفاء الشيء وإظهار غيره أصلها، وراء كأنه جعل الشيء وراء ظهره.

(1) قال ابن حجر في"الفتح" (8/ 122) : والذي ذكره أهل المغازي، أنه كان أخا الزبير، لكن كان الزبير آخا طلحة في أخوة المهاجرين، فهو أخو أخيه.

(2) ذكره القاضي عياض في"إكمال المعلم بفوائد مسلم" (8/ 284 - 285) .

(3) سورة الأعراف الآية (12) .

(4) زيادة من (أ) .

(5) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 843) "غريب الحديث"للهروي (1/ 197) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت