فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 5029

المتوكل إسماعيل بن القاسم رحمة الله صنع نحو هذا في كتاب"الفصوص"وأطعم بناره طعامًا لامرأة كانت بها علة فزالت [1] .

قال المقبلي [2] : أنه حكى هذا لبعض من يعظم ابن عربي، فقال: هذا من بركات الشيخ.

قلت: فيقال له فتحرق المصاحف القرآنية، وتجعل حطبًا يطبخ بها لأمراض البرية، وهكذا فليكن الضلال!!!

قوله:"فإني رجل شاب"أي: أقدر على خدمة نفسي وأخاف على نفسي من حدة الشباب أن أصيب امرأتي وقد نهيت عنها.

قوله:"فخررت لله ساجدًا"هذا هو سجود [3] الشكر قد فعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قوله:"واستعرت ثوبين".

قال الواقدي [4] : استعارهما من أبي قتادة.

قوله:"أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك" [5] استشكل بيوم إسلامه فيقدر استثناؤه، وقيل: لأن يوم توبته مكملًا ليوم إسلامه.

(1) انظر:"العلم الشامخ" (ص 573 - 574) .

(2) انظر:"العلم الشامخ" (ص 570 - 573) .

(3) عن أبي بكرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتاه أمر يسره أو بشر به خر ساجدًا شكرًا لله تعالى.

[أخرجه أحمد (5/ 45) وأبو داود رقم (2774) والترمذي رقم (1578) وابن ماجه رقم (1394) ] ، وهو حديث حسن.

(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (8/ 122) .

(5) قال الحافظ في"الفتح" (8/ 122) استشكل هذا الإطلاق بيوم إسلامه، فإنه مر عليه بعد أن ولدته أمه وهو خير أيامه فقيل: هو مستثنى تقديرًا، وإن لم ينطق به لعدم خفائه، والأحسن في الجواب أن يوم توبته مكمل ليوم إسلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت