قوله:"من لا يبلى بلائي":
يقال: أبليت بلاءً حسنًا، أي: صنعت، والأصل فيه: الابتلاء الاختبار، أي: فعلت فعلًا اختبر فيه، ويظهر به خيري وشري.
قوله:"فجاءني الرسول"ظاهره أن المراد به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقوله:"سألتني". وقوله:"ليس لي".
[قوله:"أخرجه مسلم": لفظ الجامع: أخرجه مسلم في جملة حديث طويل يأتي في فضائل سعد، ثم قال:"والترمذي".
قلت: وقال: حسن صحيح] [1] .
3 -وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: نَزَلَتْ فِي يَوْمِ بَدْرٍ: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} أخرجه أبو داود [2] . [صحيح]
قوله في حديث أبي سعيد:"في يوم بدر":
أقول: [ونزولها في يوم بدر] [3] .
(1) في هامش (ب) .
ما نصه: قوله: أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي.
أقول: عبارة"الجامع"أخرجه الترمذي وأبو داود، وأخرجه مسلم في جملة حديث طويل يجيء في فضائل سعد في كتاب الفضائل من حرف الفاء. قلت: وقال بعد إخراجه: حسن صحيح.
ما بين المعكوفتين موجود في (أ) المنظمة، وهو متقدم عن هذا الموضع، وهو الصواب.
(2) في"السنن"رقم (2648) وهو حديث صحيح.
(3) زيادة من (أ) .