واعتبر الحنابلة [1] الوجوب - أي: وجوب الإجابة - في اليوم الأول، وفي الثاني قالوا: سنة، تمسكًا بظاهر حديث ابن مسعود.
وقال عياض [2] : استحب أصحابنا لأهل السعة كونها أسبوعًا، وقال بعضهم: محلها إذا دعا كل يوم من لم يدع قبله.
الخامس:
5 -وعن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يَقُولُ:"شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ، يُدْعَى لهَا الأَغْنِيَاءُ وَتُتْرَكُ المَسَاكِينُ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ". [صحيح]
وفي أخرى [3] :"يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا، وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا". أخرجه الثلاثة [4] وأبو داود [5] . [صحيح]
حديث"الأعرج"اسمه عبد الرحمن بن هرمز أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم [6] .
(1) انظر:"المغني" (10/ 194 - 195) .
(2) في"إكمال المعلم بفوائد مسلم" (4/ 588) .
(3) أخرجها مسلم في صحيحه رقم (110/ 1432) وهو حديث صحيح.
(4) البخاري في صحيحه رقم (5177) ، ومسلم في صحيحه رقم (1432) ، ومالك في"الموطأ" (2/ 546) وهو حديث صحيح.
(5) في"السنن"رقم (3742) وهو حديث صحيح.
وأخرجه ابن ماجه رقم (1913) .
(6) انظر:"التقريب" (1/ 501 رقم 1142) .