"وللبخاري - رحمه الله - عن صفية بنت شيبة رضي [الله] [1] عنها"في البخاري [2] : عن منصور بن صفيَّةُ، وهي أمه واسم أبيه عبد الرحمن بن طلحة.
"أولم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بعض نسائه"قال الحافظ ابن حجر [3] : لم أقف على تعيين اسمها صريحًا. وأقرب ما يفسر به أم سلمة، فقد أخرج ابن سعد [4] عن شيخه الواقدي بسند له إلى أم سلمة قالت: لما وليني النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر قصة تزويجه بها، قالت: فأدخلني بيت زينب بنت خزيمة, فإذا جرّة فيها شيء من شعير فأخذته فطحنته ثم عصدته.
في الترمذي: وأخذت شيئًا من إهاله فأدمته، فكان ذلك طعام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وصفية بنت شيبة عيّنت قدر الشعير [5] ، فقالت:"بمدّين من شعير"وهو نصف صاع.
الرابع: حديث ابن مسعود - رضي الله عنه:
4 -وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"طَعَامُ الوَلِيمَةِ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ، وَالثَّانِي سُنَّةٌ، وَالثَّالِثُ سُمْعَةٌ، وَمَنْعَ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بِهِ". أخرجه الترمذي [6] . [ضعيف]
"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: طعام الوليمة"أي: إطعام من يريد العروس إطعامه.
"أول يوم"من أيام الزواج."حق"أي: ثابت.
"و"إطعام"الثاني سنة"."و"إطعام"الثالث سمعة"يقصد به تسميع الناس بذلك.
"ومن سمع"قصد التسميع.
(1) سقطت من (ب) .
(2) في صحيحه رقم (5172) وقد تقدم آنفًا.
(3) في"الفتح" (9/ 239) .
(4) في"الطبقات الكبرى" (8/ 92) .
(5) انظر:"فتح الباري" (9/ 241 - 242) .
(6) في"السنن"رقم (1097) وهو حديث ضعيف.