فهرس الكتاب

الصفحة 4990 من 5029

"وقديد"القديد [442 ب] اللحم المملوح المجفف في الشمس، فعيل بمعنى مفعول، قاله في"النهاية" [1] .

"فرأيته - صلى الله عليه وسلم - يتتبع الدباء من حوالي الصفحة"بفتح اللام وسكون التحتية، أي: جوانبها، يقال: رأيت الناس حوله وحواليه، واللام مفتوحة في الجميع ولا يجوز كسرها.

ولفظ البخاري [2] :"من حوالي القصعة".

"فلم أزل أحب الدباء من يومئذ"وفي الحديث [3] جواز أكل الشريف من طعام من دونه من محترف وغيره، وإجابة دعوته, ومؤاكلة الخادم، وبيان ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - من التواضع واللطف بأصحابه ومعاهدتهم بالمجيء إلى منازلهم.

وفيه [4] : الإجابة إلى الطعام ولو كان قليلًا، وجواز ترك المضيف الأكل مع الضيف؛ لأن في رواية [5] عن أنس:"أن الخياط قدم لهم الطعام ثم أقبل على عمله".

وجواز مناولة بعضهم بعضًا مما وضع بين أيديهم؛ لأن بها رواية مسلم [6] عن أنس:"فجعلت ألقيه - أي: الدباء - إليه ولا أطعمه".

قوله:"أخرجه الستة إلا النسائي".

(1) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 422) .

(2) في صحيحه رقم (5379) .

(3) ذكره الحافظ في"الفتح" (9/ 525) ، والنووي في"شرح صحيح مسلم" (13/ 224) .

(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (9/ 525 - 526) .

(5) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (5420) .

(6) في صحيحه رقم (145/ 2041) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت