"القَدِيدُ": اللحم [1] المطبوخ الميبس.
عقد له البخاري [2] ترجمة: باب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهيةً.
قال الحافظ ابن حجر [3] : أشار بهذه الترَجمة إلى الجمع بين حديث الأمر من أكل الآكل من ما يليه وأنه إذا كان يكره ذلك من يأكل معه.
والترجمة الثانية [4] : باب من أضاف رجلًا طعامٍ وأقبل هو على عمله.
قال الحافظ [5] : أشار بهذه الترجمة إلى أنه لا يتحتم على الداعي أن يأكل مع المدعو.
"أنّ خيَّاطًا"قال الحافظ [6] : لم أقف على اسمه، لكن في رواية ثمامة [7] عن أنس:"كان غلام النَّبي - صلى الله عليه وسلم -"، وفي لفظ [8] :"أن مولى له خياطًا".
"دعاه لطعام صنعه له"هو ثريد كما يأتي.
"فذهبت معه فقرب خبزًا من شعير ومرقًا فيه دباء"بضم الدال المهملة وتشديد الموحدة ممدود ويجوز [9] القصر، وهو القرع اليابس [10] وهو اليقطين أيضًا، واحده دُبَّاءةٌ ودبَّة.
(1) قال ابن الأثير في"غريب الجامع" (7/ 476) القديد: اللحم المملح اليابس.
(2) في صحيحه (9/ 524 الباب رقم 4 - مع الفتح) .
(3) في"فتح الباري" (9/ 524) .
(4) في صحيحه (9/ 562 الباب رقم 35 - مع الفتح) .
(5) في"فتح الباري" (9/ 562) .
(6) في"فتح الباري" (9/ 525) .
(7) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (5420) .
(8) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (5433) .
(9) حكاه القزاز، كما في"فتح الباري" (9/ 525) .
(10) "انظر:"النهاية" (1/ 549) ،"غريب الحديث"للهروي (2/ 180) ."