فهرس الكتاب

الصفحة 4989 من 5029

"القَدِيدُ": اللحم [1] المطبوخ الميبس.

عقد له البخاري [2] ترجمة: باب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهيةً.

قال الحافظ ابن حجر [3] : أشار بهذه الترَجمة إلى الجمع بين حديث الأمر من أكل الآكل من ما يليه وأنه إذا كان يكره ذلك من يأكل معه.

والترجمة الثانية [4] : باب من أضاف رجلًا طعامٍ وأقبل هو على عمله.

قال الحافظ [5] : أشار بهذه الترجمة إلى أنه لا يتحتم على الداعي أن يأكل مع المدعو.

"أنّ خيَّاطًا"قال الحافظ [6] : لم أقف على اسمه، لكن في رواية ثمامة [7] عن أنس:"كان غلام النَّبي - صلى الله عليه وسلم -"، وفي لفظ [8] :"أن مولى له خياطًا".

"دعاه لطعام صنعه له"هو ثريد كما يأتي.

"فذهبت معه فقرب خبزًا من شعير ومرقًا فيه دباء"بضم الدال المهملة وتشديد الموحدة ممدود ويجوز [9] القصر، وهو القرع اليابس [10] وهو اليقطين أيضًا، واحده دُبَّاءةٌ ودبَّة.

(1) قال ابن الأثير في"غريب الجامع" (7/ 476) القديد: اللحم المملح اليابس.

(2) في صحيحه (9/ 524 الباب رقم 4 - مع الفتح) .

(3) في"فتح الباري" (9/ 524) .

(4) في صحيحه (9/ 562 الباب رقم 35 - مع الفتح) .

(5) في"فتح الباري" (9/ 562) .

(6) في"فتح الباري" (9/ 525) .

(7) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (5420) .

(8) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (5433) .

(9) حكاه القزاز، كما في"فتح الباري" (9/ 525) .

(10) "انظر:"النهاية" (1/ 549) ،"غريب الحديث"للهروي (2/ 180) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت