فهرس الكتاب

الصفحة 4776 من 5029

خَرَجَ إِلَيْنَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فكَبَّرَ وَصَلّى فَصَلَّيْنَا مَعَهُ. أخرجه الستة [1] ، إلا الترمذي، وهذا لفظ البخاري. [صحيح]

جعل ابن الأثير [2] هذا فرعًا رابعًا ولفظه: الرابع في صلاته، ناسيًا عن أبي هريرة.

"قال: أقيمت الصلاة وعُدلت الصفوف"سوّيت.

"قيامًا"حال من الصفوف، أي: حال كون الصفوف قائمًا أهلها.

"فخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أي: من بيته ليصلى بهم.

"فلما قام في مصلاه"محل صلاته.

"ذكر أنه جنب، فقال لنا مكانكم"أي: الزموا مكانكم.

"ثم رجع"إلى بيته.

"فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر"من ماء غسله.

"فكبر وصلَّى، فصلينا معه".

قوله:"أخرجه الستة، إلا الترمذي، وهذا لفظ البخاري".

قلت: إلا أنه ليس في لفظه:"فصلّى"بل لفظه:"فكبر فصلّينا معه"هكذا لفظه في"الجامع" [3] ، ولم يبين في هذه الرواية آية الصلاة.

(1) أخرجه البخاري رقم (275) ، ومسلم رقم (157/ 605) ، وأبو داود رقم (235) ، والنسائي رقم (809) ، وأخرجه أحمد (2/ 237) .

وهو حديث صحيح.

(2) في"الجامع" (7/ 314) .

(3) (7/ 314 رقم 5355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت