فهرس الكتاب

الصفحة 4087 من 5029

أخرجه الترمذي [1] . [صحيح]

قوله:"إلاَّ بإذن زوجها"الإذن ضربان [2] : إذن صريح في النفقة والصدقة، وإذن مفهوم من اطراد العادة, كإعطاء السائل كسرة ونحوها مما اطردت به العادة والعرف، وعلم بالعرف رضى المالك، فإن اختلف العرف أوشك في رضاه، أو علم من حاله الشح لم يجز تصرف في ماله إلاَّ بإذنه.

واعلم أنَّه لا بد للخازن والعامل والزوجة والمملوك من إذن المالك [3] [98 ب] في ذلك، وإلاَّ فلا أجر لهم، بل عليهم وزر بتصرفهم في مال غيرهم بدون إذنه.

قوله:"ذلك أفضل أموالنا"فإنَّه شيء قد تعب عليه وصنع وتدفع الحاجة به بغير تكلف فهو أفضل الأموال.

قوله:"أخرجه الترمذي".

قلت: وقال: حسن.

السابع: حديث عمرو بن العاص:

7 -وعن ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لَا يَجُوْزُ لِامْرَأَةِ عَطِيَّةٌ إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا" [4] . [حسن]

-وفي رواية:"لَا يَجُوْزُ لِامْرَأَةٍ أَمرٌ فِي مَالهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا".

(1) في"السنن"رقم (2120) وقال: وهو حديث حسن. وهو حديث صحيح. والله أعلم.

(2) ذكره النووي في"شرحه لصحيح مسلم" (7/ 112) .

(3) انظر:"شرح صحيح مسلم" (7/ 113) ،"فتح الباري" (3/ 303) .

(4) أخرجه أحمد (2/ 184) ، والنسائي رقم (3757) ، وأبو داود رقم (3547) وهو حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت