وقد تقدم [1] مبسوطًا في حرف التاء، انتهى"نهاية" [2] .
قال في"الفتح" [3] : أنّه قال ذلك ابن دريد أي: دعوى أنَّه ليس في كلامهم فاعولآء، قال [4] : وقد رَدَّ ذلك بأنَّ ابن الأعرابي حكى أنه سمع في كلامهم فاعولآء، وبقول عائشة: إنَّ أهل الجاهلية كانوا يصومونه.
قال الحافظ [5] : وهذا الأخير لا دلالة فيه على ردِّ ما قال ابن دريد.
الأول: حديث أبي قتادة:
1 -عن قتادة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صِيَامُ عَاشُورَاء إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى الله أَنْ يُكَفِرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ". أخرجه الترمذي [6] وصححه. [صحيح]
قوله:"إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".
أي: أنَّ صومه سبب لذلك، وللعلماء [7] ، هل الذنوب كلها أو الصغائر؟ وتقدم البحث فيه.
قوله:"أخرجه الترمذي وصححه".
(1) في"النهاية" (1/ 189) .
(2) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 209) ، وانظر:"المجموع المغيث" (2/ 450) .
(3) في"الفتح" (4/ 245) حيث قال: وزعم ابن دريد أنه اسم إسلامي، وأنه لا يعرف في الجاهلية.
(4) الحافظ في"الفتح" (4/ 245) حيث قال: وردَّ ذلك عليه ابن دحية ..
(5) في"فتح الباري" (4/ 245) .
(6) في"السنن"رقم (752) ، وأخرجه أحمد (5/ 311) ، ومسلم رقم (196/ 1168) ، وأبو داود رقم (2425) ، وابن ماجه رقم (1730) ، والنسائي في"الكبرى"رقم (2185) .
وهو حديث صحيح.
(7) انظر:"المجموع شرح المهذب" (6/ 429 - 430) .