وتعقبه ابن العربي [1] : بأن من شرط الفأل أن لا يقصد إليه.
قال ابن حجر [2] : فيه حديث رجاله ثقات، أخرجه الدارقطني [3] والحاكم [4] عن جابر ورجح الدارقطني [5] إرساله، وعلى كل حال؛ فهو أولى من القول بالظن. انتهى.
يريد به قول ابن العربي [6] أنه علامة ... إلى آخره.
قلت: وحديث جابر أخرجه الحاكم [7] عن جعفر بن محمَّد عن أبيه عن جابر قال:"استسقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحوَّل رداءه ليتحوّل القحط".
قال الحاكم [8] : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. انتهى.
قلت: قوله:"ليتحول القحط"من كلام جابر قطعًا، لعله قاله استنباطًا منه.
قال الواقدي [9] : أنَّ طول رداءه كان ستة أذرع في ثلاثة أذرع، وطول إزاره [312 ب] أربعة أذرع وشبرين في ذراعين وشبر.
وذكر في الروايات في كيفية التحويل روايات، ففي رواية أبي داود [10] : (فجعل عطافه
(1) في"عارضة الأحوذي" (3/ 33) .
(2) في"الفتح" (2/ 499) .
(3) في"السنن" (2/ 66 رقم 2) مرسلًا.
(4) في"المستدرك" (1/ 326) ، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه, وقال الذهبي: غريب عجيب صحيح.
وهو حديث ضعيف.
(5) في"السنن" (2/ 66 - 67) .
(6) في"عارضة الأحوذي" (3/ 33) .
(7) في"المستدرك" (1/ 326) .
(8) في"المستدرك" (1/ 326) .
(9) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 499) .
(10) في"السنن"رقم (1163) ، وهو حديث صحيح.