فهرس الكتاب

الصفحة 3559 من 5029

قوله:"اعتمرت"لا أدري أي عمرة أرادت، فإنه - صلى الله عليه وسلم - اعتمر عمرتين من المدينة، عمرة الحديبية وعمرة القضاء والثالثة: من الجعرانة، والرابعة مع حجته.

قوله:"قصرت"بفتح المثناة الفوقية و (أتممت) بضمها و (أفطرت) مثل الأولى و (صمتُ) مثل الثانية.

والحاصل أن عائشة أخبرت بأنها أتمت صلاتها وصامت في السفر، وهو - صلى الله عليه وسلم - أفطر وقصر، وروت عائشة أيضًا"أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقصر في السفر ويتم ويصوم ويفطر".

قال ابن القيم [1] : أنه قال ابن تيمية هو كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انتهى.

قلت: الحديث أخرجه عن عائشة الدارقطني [2] والبيهقي [3] .

قال الدارقطني [4] : إسناده صحيح. وأقره ابن الجوزي، وارتضاه الذهبي وقال ابن حجر [5] : رجاله ثقات، وقال البيهقي [6] : له شواهد جملة.

ثم ذكر ابن القيم [7] حديث عائشة في أنها أتمت وصامت، قال: قال شيخنا - يريد ابن تيمية - هذا باطل، ما كانت [224 ب] أم المؤمنين لتخالف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجميع أصحابه،

= وقال النووي في"الخلاصة كما في نصب الراية" (2/ 192) : في هذا الحديث إشكال، فإن المعروف أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يعتمر إلا أربع عمر. كلهن في ذي القعدة.

(1) في"زاد المعاد" (1/ 454 - 455) .

(2) في"السنن" (2/ 188 رقم 39) وقد تقدم.

(3) في"السنن الكبرى" (3/ 142) وقد تقدم.

(4) في"السنن" (2/ 188) .

(5) في"التلخيص" (2/ 92 - 93) .

(6) في"السنن الكبرى" (3/ 142) .

(7) في"زاد المعاد" (1/ 454 - 455) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت