فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 5029

أقول: هذا أبو عبد الله طارق بن شهاب بن عبد شمس الأحمسي البجَلي الكوفي أدرك الجاهلية، ورأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس له سماع منه إلا شاذًا، وغزا في خلافة أبي بكر وعمر ثلاثًا وثلاثين أو أربعًا وثلاثين بين غزوة وسرية, ومات سنة اثنتين وثمانين.

قوله:"مروان".

هو ابن الحكم بن أبي العاص الأموي.

قوله:"رجل".

في المبهمات أنه عمارة بن رويبة، وفي البخاري [1] أنَّ أبا سعيد هو الذي أنكر، قال الحافظ [2] : يحتمل أن تكون القصة تعددت.

وفي رواية البخاري [3] : أنه قال أبو سعيد لمروان: غيرتم والله! هذا.

وقال القاضي عياض [4] : نقل أول من بدأ بالخطبة يوم العيد عثمان، وقيل: عمر بن الخطاب لما رأى الناس يذهبون عند تمام الصلاة، ولا ينتظرون الخطبة، وقيل: بل ليدرك [63 ب/ ج] الصلاة من تأخر، وبَعُدَ منزلُه.

وقيل: أول من فعله معاوية، وقيل: ابن الزبير [5] .

(1) في"صحيح البخاري"رقم (956) .

(2) في"الفتح" (2/ 45) .

(3) رقم (956) وقد تقدم.

(4) في"إكمال المعلم بفوائد مسلم" (1/ 288) .

(5) قال الحافظ في"الفتح" (2/ 452) : وإلا فما في الصحيح أصح.

قلت: يشير إلى الحديث. أخرجه البخاري رقم (962) عن ابن عباس قال: شهدت العيد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم -، فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت