فهرس الكتاب

الصفحة 3237 من 5029

رافع. بينه ابن أبي شيبة [1] . وهذا الحديث يعرف عند المحدثين بحديث المسيء صلاته.

قوله:"فصلى فأخف صلاته"ثم زاد في رواية النسائي [2] :"ركعتين". وفيه أنها نافلة، قيل: هي تحية المسجد. وفي رواية [3] :"وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمقه في صلاته"وفي رواية [4] :"ولا ندري ما يعيب منها".

قوله:"ثم انصرف فسلم"لفظ البخاري [5] :"ثم جاء فسلم"أي: على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"وعليك، فارجع"في رواية للبخاري في الاستئذان فقال:"وعليك السلام".

قال الحافظ [6] : وفي هذا تعقب على ابن المنير [7] حيث قال: إن الموعظة في وقت الحاجة أهم من رد السلام. ولعله لم يرد عليه تأديبًا على جهله، فيؤخذ منه التأديب بالهجر وترك السلام. انتهى. والذي [8] وقفنا عليه من نسخ الصحيحين ثبوت الردِّ في هذا الموضع وغيره، إلا الذي في الأيمان والنذور وقد ساقه صاحب [65 ب] العمدة بلفظ حديث الباب، إلا أنه حذف منه فردَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -.

فلعل ابن المنير اعتمد على النسخة التي اعتمد عليها صاحب"العمدة" [9] . انتهى.

(1) في مصنفه (1/ 287 - 288) .

(2) في"السنن"رقم (1313، 1314) .

(3) للنسائي في"السنن"رقم (1053، 1314) .

(4) في صحيحه رقم (793) .

(5) في صحيحه رقم (6251) .

(6) في"فتح الباري" (2/ 278) .

(7) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 278) .

(8) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 278) .

(9) (ص 78 الحديث رقم 100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت