رافع. بينه ابن أبي شيبة [1] . وهذا الحديث يعرف عند المحدثين بحديث المسيء صلاته.
قوله:"فصلى فأخف صلاته"ثم زاد في رواية النسائي [2] :"ركعتين". وفيه أنها نافلة، قيل: هي تحية المسجد. وفي رواية [3] :"وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمقه في صلاته"وفي رواية [4] :"ولا ندري ما يعيب منها".
قوله:"ثم انصرف فسلم"لفظ البخاري [5] :"ثم جاء فسلم"أي: على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"وعليك، فارجع"في رواية للبخاري في الاستئذان فقال:"وعليك السلام".
قال الحافظ [6] : وفي هذا تعقب على ابن المنير [7] حيث قال: إن الموعظة في وقت الحاجة أهم من رد السلام. ولعله لم يرد عليه تأديبًا على جهله، فيؤخذ منه التأديب بالهجر وترك السلام. انتهى. والذي [8] وقفنا عليه من نسخ الصحيحين ثبوت الردِّ في هذا الموضع وغيره، إلا الذي في الأيمان والنذور وقد ساقه صاحب [65 ب] العمدة بلفظ حديث الباب، إلا أنه حذف منه فردَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -.
فلعل ابن المنير اعتمد على النسخة التي اعتمد عليها صاحب"العمدة" [9] . انتهى.
(1) في مصنفه (1/ 287 - 288) .
(2) في"السنن"رقم (1313، 1314) .
(3) للنسائي في"السنن"رقم (1053، 1314) .
(4) في صحيحه رقم (793) .
(5) في صحيحه رقم (6251) .
(6) في"فتح الباري" (2/ 278) .
(7) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 278) .
(8) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 278) .
(9) (ص 78 الحديث رقم 100) .