فهرس الكتاب

الصفحة 3230 من 5029

بخلاف ما يوهمه كلام الشيخ - يريد النووي [1] - أنها رواية مفردة [462/ أ] ، وبه تعرف [61 ب] صحة زيادتها، وأنه يتعين القول بها. وقد أوضحنا القول بها في"سبل السلام شرحنا لبلوغ المرام" [2] .

4 -وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنهما - قال: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قلْنَا بِأَيْدِينَا: السَّلاَمُ عَلَيْكُمُ وَرحْمةُ الله، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الجَانِبَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"عَلَامَ تُومِئُونَ بِأَيْدِيكُمْ؟ مَالِي أَرَى أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ اسْكُنُوا فِى الصَّلاَةِ, وإنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلى أَخِيهِ مَنْ يَمِينِهِ وَشِمالِهِ". أخرجه مسلم [3] وأبو داود [4] والنسائي [5] . [صحيح]

"الشُمْسُ": بضم الشين المعجمة وسكون الميم جمع شموس بفتح الشين، وهي النفورة من الدواب التي لا تستقر لنفورها وحدّتها [6] .

قوله في حديث جابر بن سمرة:"اسكنوا في الصلاة"أي: عن الإيماء بأيديكم الذي كان السياق في النهي عنه.

(1) انظر:"الأذكار" (1/ 19) .

(2) (2/ 242 - 246) بتحقيقي.

(3) في صحيحه رقم (120/ 431) .

(4) في"السنن" (998) .

(5) في"المجتبى" (2/ 4، 64) ، وفي"الكبرى"رقم (699) ، وهو حديث صحيح.

وأخرجه أحمد (5/ 86) ، وابن خزيمة رقم (733) ، وابن حبان رقم (1880، 1881) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 172 - 173) ، والبغوي في"شرح السنة"رقم (699) . وهو حديث صحيح.

(6) انظر:"الصحاح" (6/ 2362) .

وقال ابن الأثير في"غريب الجامع" (5/ 412) : شُمْس: جمع شموس، وهو من الدواب ما لا يكاد يستقرُّ شغبًا وبَطَرًا، ورجل شموس الأخلاف: عَسِرُها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت