فهرس الكتاب

الصفحة 2291 من 5029

قوله:"ما أصرَّ"التَّعقُّد في الذَّنب، والتشدد فيه والامتناع عن الإقلاع عنه والدوام، والملازمة كما في"تعريفات المناوي" [1] ، فمن استغفر فقد دل على إقلاعه عن الذنب وإن عاد فيه.

قوله:"سبعين مرة"في"فتح الباري" [2] ذكر السبعين للمبالغة، وإلا ففي حديث أبي هريرة مرفوعًا:"أن عبدًا أذنب ذنبًا فقال: رب! إني أذنبت ذنبًا فاغفر لي؛ فغفر له"وفي آخره:"علم عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ به، اعمل ما شئت فقد غفرت لك" [3] انتهى.

قوله:"أخرجه الترمذي" [4] .

8 -وعن أغرَّ مزينة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّهُ ليُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرُ الله فِي اليَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ". أخرجه مسلم [5] وأبو داود [6] . [صحيح]

قوله:"وعن أغر مزينة"بفتح الهمزة وفتح الغين المعجمة فراء مشددة. ومزينة بميم مضمومة فزاي فمثناة تحتية فنون.

قال في"الجامع" [7] : هو الأغر المزني، عداده في أهل الكوفة، وقيل: في أهل البصرة، روى عنه ابن عمر، ومعاوية بن قرة المزني.

(1) (ص 68) .

(3) أخرجه أحمد في"المسند" (2/ 405) بإسناد صحيح.

(4) في"السنن"رقم (3559) وقال: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث أبي نضيرة، وليس إسناده بالقوي.

(5) في صحيحه رقم (2702) .

(6) في"السنن"رقم (1515) .

(7) انظر:"تتمة جامع الأصول" (1/ 181 - 182 - قسم التراجم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت