فهرس الكتاب

الصفحة 2199 من 5029

قال:"اجعلوها في ركوعكم"، فلما نزلت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) } [1] قال:"اجعلوها في سجودكم".

قوله:"فاجتهدوا في الدعاء"أقول: بخير الدنيا والآخرة كما تفيده أحاديث الأدعية، والمراد مع التسبيح المأمور به.

قوله:"أي جدير" [2] بالجيم مفتوحة فدال مهملة فراء، أي: حقيق.

2 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كانَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي سُجُودِهِ:"اللهمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ, دِقَّهُ وَجِلَّهُ, أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، سِرَّهُ وَعَلاَنِيَتَهُ". أخرجه مسلم [3] وأبو داود [4] . [صحيح]

قوله:"وعن أبي هريرة".

قوله:"دقه"بكسر المهملة فقاف.

قوله:"وجله"بزنة دقه.

قال ابن الأثير [5] : الدقيق من الأمور، الصغير منها، والجليل، العظيم الكبير منها.

قلت: وكأنه أريد صغائر الذنوب وكبائرها، وفيه دليل أنها تغفر الكبائر بغير توبة، وإلا لما جاز سؤال غفرانها.

قوله:"أوله وآخره"ما تقدم منه وما تأخر."سره وعلانيته"ما أخفي وما أظهر.

(1) سورة الأعلى: 1.

(2) تقدم شرحها.

(3) في صحيحه رقم (486) .

(4) في"السنن"رقم (879) ، وهو حديث صحيح.

(5) في"غريب الجامع" (4/ 191) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت