فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 5029

النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُ أَحَدِهِمْ فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ. أخرجه مسلم [1] ، وأبو داود [2] ، والنسائي [3] . [صحيح] .

قوله:"وعن عوف بن مالك الأشجعي".

أقول: في"الاستيعاب" [4] : يكنى أبو عبد الرحمن، ويقالُ: أبو حماد، ويقالُ: [أبو عمرو] [5] وأول مشاهده خيبر، وكانت معه راية أشجع يوم الفتح.

سكن الشام وعمر ومات في خلافة عبد الملك بن مروان سنة (73) روى عنه جماعة.

فقال:"ألا تبايعوني".

أقول: الحديث اشتمل على ما اشتمل عليه ما قبله.

قال النووي [6] : المبايعة: المعاهدة، وهي مأخوذة من البيع، لأن كل واحد كان يمد يده إلى صاحبه، وكذا هذه البيعة يكون بأخذ الكف، وقيل: سميت مبايعة لما فيها من المعاوضة لما وعدهم الله من عظيم الجزاء.

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [7] .

(1) في"صحيحه"رقم (1043) .

(2) في"سننه"رقم (1642) .

(3) في سننه رقم (460) ، وهو حديث صحيح.

(4) في"الاستيعاب" (ص 573) رقم (1947) .

(5) كذا في المخطوط وفي"الاستيعاب": أبو عمر.

(6) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (12/ 229 - 230) .

(7) التوبة: (111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت