فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 5029

والمختار في الأدعية والأذكار وغير ذلك من التصانيف، وكانت وفاته بالموصل يوم الخميس سلخ ذي الحجة سنة ست وستمائة [1] .

قوله:"أخباره وآثاره":

أقول: الخبر [2] : ما كان عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. والأثر [3] : ما كان عن الصحابي مطلقًا؛ لأنه يحتمل أن يكون من قوله - صلى الله عليه وسلم -، وعن قول الصحابي.

قوله:"إن أبا الحسن رزين بن معاوية" [4] .

أقول: هو ابن عمار العبدري نسبةً إلى عبد الدار بن قصي السَرَقُسطي - بفتح المهملة وفتح الراء وضم القاف - نسبة إلى سرقسطه بلدة بالمغرب.

(1) انظر ترجمته في:"سير أعلام النبلاء" (21/ 488 - 491 رقم 252) و"شذرات الذهب" (5/ 22 - 23) و"طبقات السبكي" (5/ 153 - 154) و"إنباه الرواة" (3/ 257 - 260) .

(2) الخبر عند المحدثين مرادف للحديث.

وقيل: الحديث ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. والخبر: ما جاء عن غيره.

ولذا فإن من اشتغل بالسنة يقال له: المحدث، ومن اشتغل بالتاريخ يقال له: الإخباري.

وقيل: بينهما عموم وخصوص مطلق، فكل حديث خبر من غير عكس.

انظر:"شرح نخبة الفكر"للقاري (ص 154 - ط العلمية) .

(3) الأثر: لغة: البقية من الشيء، يقال: أثر الدار لما بقي منها.

واصطلاحًا: هو المروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو عن صحابي، أو عن تابعي، ومن بعده من السلف، وهو يقابل الخبر، فمن يشتغل بعلم السلف يقال له: الأثري، ومن يشتغل بالتاريخ يقال له: الأخباري.

ويقال: الأثر خاص بما جاء عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم، والحديث لما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والخبر لما جاء من تاريخ الملوك، والأمراء، وأفراد الأمة"اهـ."

"معجم مصطلحات الحديث ولطائف الأسانيد"لمحمد الأعظمي (ص 8 - ط أضواء السلف) .

(4) تقدمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت