فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 441

لأنوار القلب وظلماته سببان مختلفان، فسبب الخواطر الدّاعية إلى الخير يسمّى في عرف الشّريعة ملكا، وسبب الخاطر الدّاعي إلى الشّرّ يسمّى شيطانا. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 200) الملك في الشّريعة عبارة عن خلق خلقه اللّه- تعالى شأنه- إفاضة الخير وإفاضة العلم وكشف الحقّ والوعد بالمعروف. وقد خلقه وسخّره لذلك. والشّيطان عبارة عن خلق شأنه ضدّ ذلك. وهو الوعد بالشّرّ والتّخويف عند الهمّ في الخير بالفقر.

(نفس المصدر/ 201) والشّيطان عبارة عن جوهر روحانيّ ظلمانيّ شأنه الوعد بالشّرّ والأمر بالمنكر والتّخويف عند الهمّ بالخير، بالفقر ونحوه. (مفاتيح الغيب/ 155) - الجنّ، الملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت