وَيُقَلِّمُ ظُفْرَهُ مُخَالِفًا يوم الْجُمُعَةِ قبل الزَّوَالِ وَقِيلَ يوم الْخَمِيسِ وَقِيلَ يُخَيَّرُ وَيُسَنُّ أَنْ لَا يَحِيفَ عليها في الْغَزْوِ لِأَنَّهُ يَحْتَاجُ إلَى حَلِّ حَبْلٍ أو شَيْءٍ نَصَّ عليه وَيَنْتِفُ إبِطَهُ وَيَحْلِقُ عَانَتَهُ وَلَهُ قصة وَإِزَالَتُهُ بِمَا شَاءَ وَالتَّنْوِيرُ في الْعَوْرَةِ وَغَيْرِهَا فَعَلَهُ أَحْمَدُ وَكَذَا النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم رَوَاهُ ابن ماجة من حديث أُمِّ سَلَمَةَ وَإِسْنَادُهُ ثِقَاتٌ وقد أُعِلَّ بِالْإِرْسَالِ وقال أَحْمَدُ ليس بِصَحِيحٍ لِأَنَّ قَتَادَةَ قال ما