(1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ وَغَيْرِهِمْ
أَحَدُهُمَا هِيَ نَجِسَةٌ وهو الصَّحِيحُ وعليه أَكْثَرُ الْأَصْحَابِ وَقَطَعَ بِهِ الْقَاضِي أبو الْحُسَيْن في فُرُوعِهِ وَغَيْرُهُ قال في الْفُصُولِ قَالَهُ أَصْحَابُنَا وَقَدَّمَهُ في الْكَافِي وَالْحَاوِي الْكَبِيرِ وَمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ وَشَرْحِ ابْنِ عُبَيْدَانَ وابن رَزِينٍ وَالْفَائِقِ وغيرهم
وَالْوَجْهُ الثَّانِي هِيَ طَاهِرَةٌ اخْتَارَهُ ابن عَقِيلٍ
قُلْت وهو قَوِيٌّ وَإِلَيْهِ مَيْلُهُ في الْمُغْنِي فَهَذِهِ سِتَّ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً قد فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْنَا بتصحيحهما ( (( بتصحيحها ) ) )