فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 2988

مللتم كقولهم في البليغ فلان لا ينقطع حتى ينقطع خصومه معناه لا ينقطع إذا انقطع خصومه وإلا فلا فضل له على غيره وعنه استغفاره في السحر أفضل وسيد الإستغفار اللهم أنت ربي الخبر فظاهر كلامهم يقوله كل أحد وكذا ما معناه

وقال شيخنا تقول المرأة أمتك بنت عبدك أو أمتك وإن كان قولها عبدك له مخرج في العربية بتأويل شخص وصلاته ليلا ونهارا مثنى وهو معدول عن اثنين ومعناه معنى المكرر فلا يجوز تكريره وإنما كرر عليه السلام اللفظ لا المعنى ذكر الزمخشري منعت الصرف للعدلين عدلها عن صيغتها وعدلها عن تكرارها ( ه ) في أَفْضَلِيَّةِ الْأَرْبَعِ بِسَلَامٍ وَإِنْ زَادَ صَحَّ ( و ) فظاهره ( (( فطاهره ) ) ) عَلِمَ الْعَدَدَ أو نسيه ( (( نسبه ) ) ) وَلَوْ جَاوَزَ أَرْبَعًا نَهَارًا أو ثَمَانِيًا لَيْلًا صَحَّ ( ه ) ولم أَجِدْ عنه سِوَى الْكَرَاهَةِ وَفِيهَا خِلَافٌ * وَالثَّمَانِي تَأْنِيثُ الثَّمَانِيَةِ وَالْيَاءُ لِلنِّسْبَةِ كَالْيَمَانِيِ على تَعْوِيضِ الْأَلْفِ عن إحْدَى يَاءَيْ النَّسَبِ وَلَا تَشْدِيدَ لِئَلَّا يُجْمَعَ بين الْعِوَضِ وَالْمُعَوَّضِ والإكتفاء بِالنُّونِ وَحَذْفُ الْيَاءِ خَطَأٌ عِنْدَ الْأَصْمَعِيِّ وَقِيلَ شَاذٌّ * وَقِيلَ لَا يَصِحُّ إلَّا مَثْنَى ذَكَرَهُ في الْمُنْتَخَبِ وَقِيلَ لَيْلًا اخْتَارَهُ ابن شِهَابٍ وَالشَّيْخُ وِفَاقًا لِأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

* الثَّانِي قَوْلُهُ فِيمَا إذَا زَادَ في التَّطَوُّعِ على مَثْنَى ولم أَجِدْ عنه سِوَى الْكَرَاهَةِ وَفِيهَا خِلَافٌ انْتَهَى يَعْنِي فيها الْخِلَافُ الذي فِيمَا إذَا قال الْإِمَامُ أَحْمَدُ أَكْرَهُ كَذَا هل هو لِلتَّحْرِيمِ أو لَا وقد أَطْلَقَ الْخِلَافَ في ذلك في الْخُطْبَةِ وَتَكَلَّمْنَا عليه فَلْيُعَاوَدْ

* الثَّالِثُ قَوْلُهُ وَالثَّمَانِي تَأْنِيثُ الثَّمَانِيَةِ والأكتفاء بِالنُّونِ وَحَذْفُ الْيَاءِ خَطَأٌ عِنْدَ الْأَصْمَعِيِّ وَقِيلَ شَاذٌّ انْتَهَى ظَاهِرُ عِبَارَتِهِ إطْلَاقُ الْخِلَافِ في حَذْفِ الْيَاءِ هل هو خَطَأٌ أو شَاذٌّ وَلَيْسَ لِلْأَصْحَابِ في هذا الكلام وَإِنَّمَا مَرْجِعُهُ إلَى اللُّغَةِ

قال الْجَوْهَرِيُّ وَتَبِعَهُ في الْقَامُوسِ ثَبَتَتْ يَاؤُهُ عِنْدَ الْإِضَافَةِ كما ثَبَتَ بِالْقَاضِي فَتَقُولُ ثَمَانِي نِسْوَةٍ وَثَمَانِي مِائَةٍ كما تَقُولُ قَاضِي عبدالله وَتَسْقُطُ مع التَّنْوِينِ في الرَّفْعِ وَالْجَرِّ وَتَثْبُتُ في النَّصْبِ وَأَمَّا قَوْلُ الأعمش ( (( الأعشى ) ) ) % وَلَقَدْ شَهِدْت ثَمَانِيًا وَثَمَانِيًا % وَثَمَانِ عَشْرَةَ وَاثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعَا %

فَكَانَ حَقُّهُ أَنْ يَقُولَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَإِنَّمَا حَذَفَهَا على لُغَةِ من يقول طِوَالُ الْأَيْدِ بِحَذْفِ الْيَاءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت