وقال شيخنا أهل بيته وأنه نص أحمد واختيار الشريف أبي جعفر وغيره فمنهم بَنُو هَاشِمٍ وفي بني عبد الْمُطَّلِبِ روايتا زكاة
قال ( (( المطلع ) ) ) وأفضل أَهْلُ بَيْتِهِ علي وفاطمة وحسن وحسين الذين أدار عليهم النبي صلى الله عليه وسلم الكساء وخصصهم بالدعاء وظاهر كلامه في موضع آخر أن حمزة أفضل من حسن وحسين اختاره بعضهم وله الصلاة على غيره منفردا نص عليه وكرهها جماعة ( وم ش ) وحرمها أبو المعالي واختاره شيخنا مع الشعار
ثم يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار والتعوذ ندب ( و ) وعنه واجب وَعَنْهُ يُعِيدُ تَارِكُ الدُّعَاءِ عَمْدًا وَيَدْعُو بِمَا أَحَبَّ مِمَّا وَرَدَ ما لم يَشُقَّ على مَأْمُومٍ أو يَخَفْ سَهْوًا كذا في رُكُوعٍ وَسُجُودٍ
وَالْمُرَادُ وَغَيْرُهُمَا وَعَنْهُ يُكْرَهُ وَعَنْهُ في فَرْضٍ وَيَجُوزُ بِغَيْرِهِ من أَمْرِ آخِرَتِهِ وَلَوْ لم يُشْبِهْ ما وَرَدَ ( وه ) فَسَّرَهُ أَصْحَابُهُ بِمَا لَا يَسْتَحِيلُ سُؤَالُهُ من الْعِبَادِ نَحْوُ أَعْطِنِي كَذَا وَزَوِّجْنِي امْرَأَةً وَارْزُقْنِي فُلَانَةَ فَيَبْطُلُ عِنْدَهُمْ بِهِ وَعَنْهُ حَوَائِجُ دُنْيَاهُ وَعَنْهُ وَمَلَاذُّ الدُّنْيَا ( وم ش ) وَعَنْهُ الْمَنْعُ مُطْلَقًا وَيَجُوزُ لِمُعَيَّنٍ على الْأَصَحِّ ( وم ش ) وَالْمُرَادُ بِغَيْرِ كَافِ الْخِطَابِ كما ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ وَإِلَّا بَطَلَتْ ( م ) لِخَبَرِ تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ فَقَوْلُهُ عليه السَّلَامُ لِإِبْلِيسِ أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللَّهِ قبل التَّحْرِيمِ أو مُؤَوَّلٌ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) بنو هاشم انتهى أحدها أن آل أتباعه على دينه وهو الصحيح اختاره القاضي وغيره من الأصحاب قاله المجد في شرحه وقدمه الشيخ في المغني والشارح والمجد وابن منجا وابن عبد القوي وابن عبيدان وابن رزين في شروحهم وابن تميم وابن حمدان في الرعاية الكبرى وصاحب المطلع وغيرهم والقول الثاني هم أزواجه وعشيرته ممن أمن به قيده به ابن تميم وغيره وهو مراد غيرهم والقول الثالث هم بنو هاشم المؤمنون وقيل بنو هاشم وبنو عبد المطلب ذكره في المطلع وقيل وهم أهله وقال في الفائق آله أهل بيته في المذهب اختاره أبو حفص وهل أزواجه من آله على روايتين انتهى وقد ذكر المصنف كلام الشيخ تقي الدين