فهرس الكتاب

الصفحة 2182 من 2988

وَافَقَ عَادَةً جَازَ وَإِنْ كان الْوَقْتُ مَنْهِيًّا عنه بِدَلِيلِ الْخَبَرِ لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ

قال ابن هانيء رَأَيْت أَبَا عبدالله أَعْطَى ابْنَهُ دِرْهَمًا يوم النَّيْرُوزِ وقال اذْهَبْ بِهِ إلَى الْمُعَلِّمِ

وَسُئِلَ في رِوَايَةِ أبي دَاوُد عن الْمُسْلِمِ يُعَلِّمُ وَلَدَ الْمَجُوسِيِّ وَالْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ قال لَا يُعْجِبُنِي وَأَمَّا مَوْسِمٌ خَاصٌّ كَالرَّغَائِبِ وَلَيْلَةِ النِّصْفِ فَلَعَلَّ ظَاهِرَ كَلَامِهِمْ لَا يُكَرِّهُ وَكَرِهَهُ شَيْخُنَا وَأَنَّهُ بِدْعَةٌ وَلَعَلَّهُ ظَاهِرُ تَعْلِيلِ أَحْمَدَ بِزِيِّ الْأَعَاجِمِ

قال وقد كَرِهَ طَوَائِفُ من الْأَئِمَّةِ وَالسَّلَفِ كَأَنَسٍ وَالْحَسَنِ وَأَحْمَدَ صَوْمَ أَعْيَادِهِمْ لِأَنَّ فيه نَوْعَ تَعْظِيمٍ لها فَكَيْفَ بِتَخْصِيصِهَا بِنَظِيرِ ما يَفْعَلُونَهُ بَلْ نهى أَئِمَّةُ الدِّينِ عَمَّا ابْتَدَعَهُ الناس كما يَفْعَلُونَهُ يوم عَاشُورَاءَ أو في رَجَبٍ وَلَيْلَةِ نِصْفِ شَعْبَانَ وَنَحْوَ ذلك من الصَّلَاةِ والإجتماع وَالْأَطْعِمَةِ وَالزِّينَةِ وَغَيْرِ ذلك فَكَيْفَ بِأَعْيَادِ الْمُشْرِكِينَ

وَالنَّاهِي عن هذه الْمُنْكَرَاتِ مُطِيعٌ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْمُجَاهِدُ في ذلك من الْمُجَاهِدِينَ في سَبِيلِ اللَّهِ وَذَكَرَ في مَوْضِعٍ آخَرَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ تَخْصِيصُ ذلك بِطَعَامٍ غَيْرِهِ وَسَبَقَ في اللِّبَاسِ التَّشَبُّهُ أَيْضًا

وَيُكْرَهُ النِّثَارُ وَالْتِقَاطُهُ وَعَنْهُ إبَاحَتُهُمَا اخْتَارَهُ أبو بَكْرٍ كَقَوْلِ الْمُضَحِّي من شَاءَ اقْتَطَعَ وَعَنْهُ لَا يُعْجِبُنِي هذه نُهْبَةٌ لَا تُؤْكَلُ وَفَرَّقَ ابن شِهَابٍ وَغَيْرُهُ بِأَنَّهُ بِذَبْحِهِ زَالَ مِلْكُهُ وَالْمَسَاكِينُ عِنْدَهُ سَوَاءٌ النثر ( (( والنثر ) ) ) لَا يُزِيلُ الْمِلْكَ وقد يَأْخُذُهُ من غَيْرِهِ أَحَبُّ إلي صَاحِبِهِ وَيَمْلِكُهُ من أَخَذَهُ أو وَقَعَ في حِجْرِهِ وَقِيلَ بِقَصْدٍ

وَلَا يُكْرَهُ دُفٌّ عُرْسٍ وَالْمَنْصُوصُ وَنَحْوَهُ وقال الشَّيْخُ وَغَيْرُهُ وَإِنَّ أَصْحَابَنَا كَرِهُوهُ في غَيْرِ عُرْسٍ وَكَرِهَهُ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ في غَيْرِ عُرْسٍ وَخِتَانٍ وَيُكْرَهُ لِرَجُلٍ لِلتَّشَبُّهِ وَيُحَرَّمُ كُلُّ مَلْهَاةٍ سِوَاهُ كَمِزْمَارٍ وَطُنْبُورٍ وَرَبَابٍ وَجُنْكٍ قال في الْمُسْتَوْعِبِ وَالتَّرْغِيبِ سَوَاءٌ اُسْتُعْمِلَتْ لِحُزْنٍ أو سُرُورٍ وَسَأَلَهُ ابن الْحَكَمِ عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت