فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 2988

وَاحْتَجَّ بِخَبَرِ عَائِشَةَ الْمَشْهُورِ

وَاعْتَبَرَ الْقَاضِي وَالشَّيْخُ مع الْعُذْرِ تَعَذُّرُ غُسْلِهَا في بَيْتِهَا لِتَعَذُّرِهِ أو خَوْفِ ضَرَرِهِ وَنَحْوِهِ وَظَاهِرُ كَلَامِ أَحْمَدَ لَا يُعْتَبَرُ وهو ظَاهِرُ كَلَامِ الْمُسْتَوْعِبِ وَالرِّعَايَةِ لِظَاهِرِ الْخَبَرِ وَقِيلَ اعْتِيَادُ دُخُولِهَا عُذْرٌ لِلْمَشَقَّةِ ( خ ) وَقِيلَ لَا تَتَجَرَّدُ فَتَدْخُلُهُ بِقَمِيصٍ خَفِيفٍ وَأَوْمَأَ إلَيْهِ أَحْمَدُ فإن الْمَرُّوذِيَّ ذَكَرَ له قَوْلَ ابْنِ أَسْلَمَ لَا تَخْلَعُ قَمِيصًا لِقَوْلِهِ عليه السَّلَامُ الْمَرْأَةُ إذَا خَلَعَتْ ثِيَابَهَا في غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا هتكت ( (( هلكت ) ) ) السِّتْرَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى قُلْت فَأَيُّ شَيْءٍ تَقُولُ أنت قال ما أَحْسَنُ ما احْتَجَّ بِهِ وَهَذَا الْخَبَرُ رَوَاهُ أَحْمَدُ وأبو دَاوُد وَغَيْرُهُمَا وَلَهُ طُرُقٌ وَفِيهِ ضَعْفٌ وَلَعَلَّهُ حَسَنٌ وَيَتَوَجَّهُ في الْمَرْأَةِ تَبِيتُ عِنْدَ أَهْلِهَا الْخِلَافُ وظاهر ( (( والظاهر ) ) ) رِوَايَةُ الْمَرُّوذِيِّ الْمَذْكُورَةُ الْمَنْعُ وَنَقَلَ حَرْبٌ عن إسحق ( (( إسحاق ) ) ) يُكْرَهُ وَلَا يُكْرَهُ قُرْبَ الْغُرُوبِ وَبَيْنَ العشائين ( (( العشاءين ) ) ) خِلَافًا لِلْمِنْهَاجِ لِانْتِشَارِ الشَّيَاطِينِ وَيُكْرَهُ فيه الْقِرَاءَةُ في الْمَنْصُوصِ وَنَقَلَ صَالِحٌ لَا تُعْجِبُنِي الْقِرَاءَةُ وَظَاهِرُهُ وَلَوْ خَفَضَ صَوْتَهُ وَذَكَرَ ابن عبد الْبَرِّ سُئِلَ مَالِكٌ عن الْقِرَاءَةِ فيه فقال الْقِرَاءَةُ يكل ( (( بكل ) ) ) مَكَان حَسَنٌ وَلَيْسَ الْحَمَّامُ بِمَوْضِعِ قِرَاءَةٍ فَمَنْ قَرَأَ الْآيَاتِ فَلَا بَأْسَ

وَالْأَشْهَرُ يُكْرَهُ السَّلَامُ ( ه ) وَقِيلَ وَالذِّكْرُ ( ح ( (( خ ) ) ) ) وَسَطْحِهِ وَنَحْوِهِ كَبَقِيَّتِهِ

ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ وَيَتَوَجَّهُ فيه كَصَلَاةٍ وَهَلْ ثَمَنُ الْمَاءِ على الزَّوْجِ أو عليها أو مَاءُ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فَقَطْ أو عَكْسُهُ فيه أَوْجُهٌ ( م 6 ) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مَسْأَلَةٌ 6 قَوْلُهُ وَهَلْ ثَمَنُ الْمَاءِ على الزَّوْجِ أو عليها أو مَاءُ الْجَنَابَةِ فَقَطْ عليه أو عَكْسُهُ فيه أَوْجُهٌ انْتَهَى قال ابن تَمِيمٍ في آخِرِ الْحَيْضِ وَثَمَنُ مَاءِ الْحَيْضِ على الزَّوْجِ في وَجْهٍ وَعَلَى الزَّوْجَةِ في آخَرَ انْتَهَى

وأطلقهما ( (( وأطلقها ) ) ) في الْفُصُولِ

أحدها هو على الزَّوْجِ وهو الصَّحِيحُ وقد صَارَ عَادَةً وَعُرْفًا في هذه الْأَزْمِنَةِ وَقَبْلَهَا بِكَثِيرٍ قال في الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ في بَابِ عِشْرَةِ النِّسَاءِ إنْ احْتَاجَتْ إلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت