فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448683 من 466147

{ويَنْفَضُّوا} بمعنى: يتفرَّقوا {ولله خزائن السماوات والأرض} قال المفسرون: خزائن السماوات: المطر ، وخزائن الأرض: النبات.

والمعنى: أنه هو الرَّزَّاق لهؤلاء المهاجرين ، لا أولئك ، {ولكن المنافقين لا يفقهون} أي: لا يعلمون أن الله رازقهم في حال إنفاق هؤلاء عليهم {يقولون لئن رجعنا} من هذه الغزوة.

وقد تقدم ذكرها وهذا قول ابن أُبَيّ {لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ} يعني: نفسه ، وعنى ب {الأذلِّ} رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقرأ الحسن:"لنُخرِجنَّ"بالنون مضمومة وكسر الراء"الأعزَّ"بنصب الزاي [والأذل منصوب] على الحال [بناءً على جواز تعريف الحال ، أو زيادة"أل"فيه ، أو بتقدير"مثل"] .

المعنى: لنخرجنَّه ذليلاً على أيِّ حال ذلّ.

والكل نصبوا"الأذل"فرد الله عز وجل عليه فقال: {ولله العزَّة} وهي: المَنَعة والقوّة {ولرسوله وللمؤمنين} بإعزاز الله ونصره إياهم {ولكن المنافقين لا يعلمون} ذلك.

قوله تعالى: {لا تلهكم} أي: لا تشغَلكم.

وفي المراد بذكر الله هاهنا أربعة أقوال:

أحدها: طاعة الله في الجهاد ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: الصلاة المكتوبة ، قاله عطاء ، ومقاتل.

والثالث: الفرائض من الصلاة ، وغيرها ، قاله الضحاك.

والرابع: أنه على إطلاقه.

قال الزجاج: حضَّهم بهذا على إدامة الذكر.

قوله تعالى: {وأنفِقوا مما رزقناكم} في هذه النفقة ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه زكاة الأموال ، قاله ابن عباس.

والثاني: أنها النفقة في الحقوق الواجبة بالمال ، كالزكاة والحج ، ونحو ذلك ، وهذا المعنى مروي عن الضحاك.

والثالث: أنه صدقة التطوّع ، ذكره الماوردي.

فعلى هذا يكون الأمر ندباً ، وعلى ما قبله يكون أمر وجوب.

قوله تعالى: {من قبل أن يأتيَ أحدَكم الموتُ} قال الزجاج: أي: من قبل أن يعاين ما يعلم منه أنه ميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت