فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448684 من 466147

قوله تعالى: {لولا أخرتني} أي: هلاَّ أخرتني {إلى أجل قريب} يعني بذلك الاستزادة في أجله ليتصدَّق ويزكّي، وهو قوله تعالى: {فأَصَّدَّق} قال أبو عبيدة:"فأصدق"نصب، لأن كل جواب بالفاء للاستفهام منصوب.

تقول: مَنْ عندك فآتيَك.

هلاَّ فعلت كذا فأفعَل كذا، ثم تبعتْها {وأكنْ من الصالحين} بغير واو.

وقال أبو عمرو: إنما هي، وأكون، فذهبت الواو من الخط.

كما يكتب أبو جاد أبجد هجاءً، وهكذا يقرؤها أبو عمرو"وأكونَ"بالواو، ونصب النون.

والباقون يقرؤون"وأكن"بغير واو.

قال الزجاج: من قرأ"وأكونَ"فهو على لفظ فأصَّدَّقَ.

ومن جزم"أكنْ"فهو على موضع"فأصدق"لأن المعنى: إن أخرتني أصدق وأكن.

وروى أبو صالح عن ابن عباس"فأصَّدَّق"أي: أُزكي مالي"وأكنْ من الصالحين"أي: أَحُجّ مع المؤمنين، وقال في قوله تعالى: {والله خبير بما تعملون} والمعنى: بما تعملون من التكذيب بالصدقة.

قال مقاتل: يعني: المنافقين.

وروى الضحاك عن ابن عباس، ما من أحد يموت، وقد كان له مال لم يزكّه، وأطاق الحج فلم يحج، إلا سأل الله الرجعة عند الموت، فقالوا له: إنما يسأل الرجعة الكفار، فقال: أنا أتلو عليكم به قرآنا، ثم قرأ هذه الآية. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 8 صـ 271 - 278}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت