فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448589 من 466147

فقال: لا والله يا نبي الله ، لقد سمعته يقول.

فأنزل الله تعالى تصديقاً للغلام {لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى المدينة} .

فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بأذن الغلام ، وقال:"وَعَتْ أُذُنُكَ يَا غُلامُ"، فنزل قوله تعالى: {هُمُ الذين يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُواْ على مَنْ عِندَ رَسُولِ الله حتى يَنفَضُّواْ} قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السماوات والأرض} يعني: مفاتيح السماوات وهي المطر والرزق ، ومفاتيح الأرض وهي النبات.

{ولكن المنافقين لاَ يَفْقَهُونَ} أمر الله تعالى.

{يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى المدينة لَيُخْرِجَنَّ الاعز مِنْهَا الاذل} يعني: القوي {مِنْهَا} يعني: من المدينة الذليل يعني: محمداً صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ العزة وَلِرَسُولِهِ} يعني: المقدرة والمنعة لله ولرسوله.

{وَلِلْمُؤْمِنِينَ} ، حيث قواهم الله تعالى ونصرهم {ولكن المنافقين لاَ يَعْلَمُونَ} يعني: لا يصدقون في السر.

ويقال: {وَلِلَّهِ العزة} يعني: القدرة ، ويقال: نفاذ الأمر {وَلِرَسُولِهِ} ، وهو عزة النبوة والرسالة {وَلِلْمُؤْمِنِينَ} ، وهو عز الإيمان والإسلام ، أعزهم الله في الدنيا والآخرة.

ولكن المنافقين لا يعلمون.

ثم قال عز وجل: {يَعْلَمُونَ يا أيها الذين ءامَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أموالكم} يعني: لا تشغلكم أموالكم {وَلاَ أولادكم عَن ذِكْرِ الله} يعني: عن طاعة الله تعالى.

{وَمَن يَفْعَلْ ذلك} يعني: من لم يعمل بطاعته ولم يؤمن بوحدانيته ، {فَأُوْلَئِكَ هُمُ الخاسرون} يعني: المغبونين بذهاب الدنيا وحرمان الآخرة.

ثم قال عز وجل: {وَأَنفِقُواْ مِمَّا رزقناكم} يعني: تصدقوا مما رزقناكم ، أي: مما رزقكم الله من الأموال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت