فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448579 من 466147

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله: {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله} قال: إن عبدالله بن أبيّ قال لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله ، فإنكم لو لم تنفقوا عليهم قد انفضوا ، وفي قوله: {يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} قال: قد قالها منافق عظيم النفاق في رجلين اقتتلا أحدهما غفاري والآخر جهني ، فظهر الغفاري على الجهني ، وكان بين جهينة وبين الأنصار حلف ، فقال رجل من المنافقين: وهو عبدالله بن أبيّ ، يا بني الأوس والخزرج ، عليكم صاحبكم وحليفكم. ثم قال: والله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك. والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. فسعى بها بعضهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا نبي الله مر معاذاً أن يضرب عنق هذا المنافق. فقال: لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه. وذكر لنا أنه كثر على رجلين من المنافقين عنده فقال عمر: هل يصلي؟ قالوا: نعم ولا خير في صلاته. قال نهيت عن المصلين ، نهيت عن المصلين ، نهيت عن المصلين.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} يقول: لا تطعموا محمداً وأصحابه حتى تصيبهم مجاعة فيتركوا نبيهم وفي قوله: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} قال: قال ذلك عبدالله بن أبيّ رأس المنافقين وأناس معه من المنافقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت