وليس جهلنا برواية أبي عبد الله بأكبر تأثيرًا في حديثه، مما وهّن
حديث الخثعمية من المعاني.
وأبو عبد الله وإن لم يكن ظاهر العدالة - في المحدثين - فقد اتفق
الجميع على معنى روايته من أن الدين يقدم على نفقة الحج في حياة
الحاج، ولا نعرف مدونًا عن أحدٍ رأي الحجة الواجبة من رأس المال
مضاربة بها مع ديون البشر.
ولجواز حج الإنسان عن غيره - بعد الموت - ولمنع المرأة من الحج
بغير محرم موضع غير هذا، وهو كتابنا المؤلف في"شرح النصوص"
ولحج العبد معًا، فهذه المعاني في حديث الخثعمية بينة واضحة.
فإن صرف حديثها إلى أن تخبر من يحج عن أبيها - على سعة اللسان -
ولا تحج بنفسها -: لم يدخل الحديث وهن، وأرجو أن يكون كذلك، لأن إسناده صحيح. انتهى انتهى {النكت / للقصاب حـ 4 صـ 302 - 316}