4 -ذهب الزجاج إلى جواز كون الفاء للاستئناف وقد تم الكلام عند قوله:"تَفِرُّونَ مِنْهُ".
إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".
مُلَقِيكُمْ: خبر"إنّ"مرفوع. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* جملة"قُلْ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"تَفِرُّونَ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ":
1 -في محل رفع خبر"إنَّ"، وهو قول مكّي.
2 -أو هي مستأنفة، وتمّ الكلام قبلها.
* جملة"إِنَّ الْمَوْتَ. . . فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ"في محل نصب مقول القول.
ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة التوبة الآية/ 94.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:
تقدَّم إعرابُ مثل هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 104.
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ:
إِذَا: ظرف تضمَّنَ معنى الشرط مبنيٌّ على السُّكون في محل نصب على الظرفيّة الزمانيّة متعلق بجوابه.
نُوْدِيَ: فعل ماض مبني للمفعول. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".
لِلْصَّلَاةِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل قبله. مِنْ يَوْمِ: جارّ ومجرور. الْجُمُعَةِ: مضاف إليه.
وقالوا في"من":
1 -مِن: هذا بيان لـ"إِذَا"، وتفسير لها.
2 -وقال العكبري:"مِن بمعنى في".
3 -وذكر الهمذاني أن"مِن"للتبعيض.
4 -والوجه الرابع في"مِن"أنها صلة. أي: إذا نودي للصلاة يوم الجمعة، وجاءت الأوجه الأربعة مثبتة عند الهمذاني.
والجارّ متعلِّق بالفعل"نُودِيَ".
* وجملة"نُودِيَ"في محل جَرٍّ بالإضافة.
فَاسْعَوا: الفاء: للجزاء. اسْعَوْا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
إِلَى ذِكْرِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.