فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447987 من 466147

(اسعوا) ، فيه إعلال بالحذف شأن المضارع يسعون .. انظر الآية (33) من سورة المائدة.

الفوائد:

صلاة الجمعة ..

أفادت هذه الآية حكما فقهيا ، هو وجوب تلبية النداء يوم الجمعة ، لذا قال الفقهاء بأن صلاة الجمعة لا تصح إلا في المسجد ، فمن فاتته صلاها ظهرا ، كما

أفادت حرمة التشاغل بعد النداء ، والمقصود به الأذان بين يدي الخطيب ، أما التشاغل بعد الأذان الأول فهو مكروه. عن ابن سيرين قال: جمع أهل المدينة قبل أن يقدم النبي (صلّى اللَّه عليه وسلّم) ، وقبل أن تنزل الجمعة ، وهم الذين سمّوا الجمعة. وقالوا: لليهود يوم السبت ، وللنصارى يوم الأحد ، فلنجعل يوما نجتمع فيه فنذكر اسم اللَّه تعالى ونصلي ، فجعلوه يوم العروبة. ثم أنزل اللَّه تعالى في ذلك: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ. وأسعد بن زرارة رضي اللَّه عنه هو أول من جمع الناس يوم الجمعة ، وكانوا أربعين. أخرجه أبو داود. أما أول جمعة جمعها رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) بأصحابه ، فذكر أصحاب السّير ، أن النبي (صلّى اللَّه عليه وسلّم) لما دخل المدينة مهاجرا ، نزل قباء ، على بني عمرو بن عوف ، وذلك يوم الاثنين ، لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول ، حين امتد الضحى ، فأقام بقباء من الاثنين إلى الخميس ، وأسس مسجدهم ، وهو أول مسجد في الإسلام ، ثم خرج يوم الجمعة إلى المدينة ، فأدركته صلاة الجمعة في بني سالم بن عوف ، في بطن واديهم ، وقد اتخذوا في ذلك الموضع مسجدا ، فجمع فيه رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) وخطب.

العدد الذي تنعقد به الجمعة:

قال عبيد اللَّه بن عبد اللَّه وعمر بن عبد العزيز والشافعي وأحمد وإسحاق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت