فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 442074 من 466147

في حديث عائشة"أُتِىَ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْه"، ينكرون ذلك، وكيف يتبول صبي عليه؟.

والرد من وجوه:

الوجه الأول: الروايات الواردة والتفسير الصحيح للحديث.

الوجه الثاني: تواضع النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وإليك التفصيل،

الوجه الأول: الروايات الواردة والتفسير الصحيح للحديث.

عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ وَيُحَنِّكُهُمْ فَأُتِيَ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ بَوْلَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ.

وعند النسائي (فأتبعه إياه) (2) ، وعند أحمد (صبوا عليه الماء صبًا) .

وعند الطبراني: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أتي بصبي، فبال عليه، فنضحه، وأتي بجارية، فبالت عليه، فغسله".

وعن أَبي السَّمْحِ قَالَ: كُنْتُ أَخْدِمُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَالَ وَلِّنِي قَفَاكَ، فَأُوَلِّيهِ قَفَايَ فَأَسْتُرُهُ بِهِ فَأُتِيَ بِحَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ - رَضِيَ الله عَنْهُمَا - فَبَالَ عَلَى صَدْرِهِ فَجِئْتُ أَغْسِلُهُ فَقَالَ يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الجَارِيَةِ وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ.

قال أَبُو الْيَمانِ المصْرِيُّ: سَألتُ الشَّافِعِيَّ عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الجْارِيَةِ، وَالمَاءَانِ جَمِيعًا وَاحِدٌ، قَالَ: لِأَنَّ بَوْلَ الْغُلَامِ مِنْ الماءِ وَالطِّينِ وَبَوْلَ الجَارِيَةِ مِنْ اللَّحْمِ وَالدَّمِ، ثُمَّ قَالَ لِي فَهِمْتَ، أَوْ قَالَ لَقِنْتَ، قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى لمَّا خَلَقَ آدَمَ خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ ضِلْعِهِ الْقَصِيرِ، فَصَارَ بَوْلُ الْغُلَامِ مِنْ المَاءِ وَالطِّينِ، وَصَارَ بَوْلُ الجَارِيَةِ مِنْ اللَّحْمِ وَالدَّمِ، قَالَ: قَالَ لِي: فَهِمْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ لِي نَفَعَكَ الله بِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت