وأخرج ابن حبان والطبراني وأبو نعيم في المعرفة عن إسمعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري"أن ثابت بن قيس قال: يا رسول الله: لقد خشيت أن أكون قد هلكت. قال: لمَ؟ قال: يمنع الله المرء أن يحمد بما لم يفعل وأجدني أحب الحمد ، وينهى عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال ، وينهى أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا جهير الصوت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ثابت أما ترضى أن تعيش حميداً وتقتل شهيداً وتدخل الجنة؟"قال الحافظ ابن حجر في الأطراف: هكذا أخرجه ابن حبان بهذا السياق وليس فيه ما يدل على أن إسمعيل سمعه من ثابت ، فهو منقطع ، ورواه مالك رضي الله عنه في الموطأ عن ابن شهاب عن إسمعيل عن ثابت أنه قال فذكره ولم يذكره من رواة الموطأ أحد إلا سعيد بن عفير وحده وقال: قال مالك: قتل ثابت بن قيس يوم اليمامة. قال ابن حجر رضي الله عنه: فلم يدركه إسمعيل ، فهو منقطع قطعاً ، إنتهى.
وأخرج ابن جرير عن شمر بن عطية رضي الله عنه قال:"جاء ثابت بن قيس بن شماس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محزون ، فقال: يا ثابت ما الذي أرى بك؟ قال: آية قرأتها الليلة فأخشى أن يكون قد حبط عملي {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} وكان في أذنه صمم ، فقال: أخشى أن أكون قد رفعت صوتي وجهرت لك بالقول ، وأن أكون قد حبط عملي وأنا لا أشعر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إمشِ على الأرض نشيطاً فإنك من أهل الجنة".
وأخرج البغوي وابن قانع في معجم الصحابة عن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن ثابت بن قيس بن شماس قال:"لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} قعدت في بيتي ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: تعيش حميداً وتقتل شهيداً ، فقتل يوم اليمامة".