فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417570 من 466147

27 -قال الحارث بن خليف، سألت سعدا عن قتل عثمان -رضي الله عنه- فقال: قتل بسيف سلته عائشة -رضي الله عنها-: وشحذه طلحة -رضي الله عنه-، وسمه ابن أبي طالب -رضي الله عنه- قلت: فالزبير؟ قال: فسكت وأشار بيده وأمسكنا، ولو شئنا لرفعنا ولكن عثمان -رضي الله عنه- تغير وتغير، أساء وأحسن، ولم يجد متقدما، فإن كنا أحسنا فقد أحسنا وإن كنا أسأنا فنستغفر الله. قال وكان الزبير لي صديقًا فأتيته، فقال ما أقدمك؟ فقلت: جئت لأقتدي بك، قال: فارجع، قلت: فأنت؟ قال تالله إني لمغلوب مطلوب، يغلبني أهلي، وأطلب بذنبي، قلت: فصاحبكم؟ قال: لو لم يجد إلا أن يشق بطنه من حب الإمارة لشقة.

28 -حدثنا سليمان بن رجاء قال، حدثني أبي قال، حدثني عبد الله بن ميسرة، عن غياث البكري قال: سألت أبا سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن قتل عثمان، هل شهده أحد من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، لقد شهده ثمانمائة.

29 -عن يوسف بن الماجشون قال، أخبرني أبي: أن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- واقف المسور بن مخرمة -رضي الله عنه- بالسوق، فقال المسور: والله لنقتلنه، فقال عبد الله: إنما تريدون أن تجعلوها هرقلية، كلما غضبتم على ملك قتلتموه- يريد عثمان -رضي الله عنه-.

الوجه الثالث: إن سيرة هؤلاء الصحب الكرام مع عثمان -رضي الله عنه- لا تدل على مثل هذا أبدا بل تدل على العكس تماما وهذه بعض الروايات الصحيحة التي تدل على هذا.

1 -أما طلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص فقد كانوا مع عثمان شركاء في الأمر قبل الشورى ثم تنازل كل منهم بمحض إرادته وأما علي فبايعه طائعًا مختارًا، وهذه هي الرواية بذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت