فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417387 من 466147

الرواية الرابعة: عن سويد بن غَفَلة قال: كانت الخثعمية تحت الحسن بن علي فلما أن قتل علي وبويع الحسن بن علي دخل عليها الحسن بن علي فقالت له: ليهنئك الخلافة، فقال الحسن: أظهرت الشماتة بقتل علي أنت طالق ثلاثا، فتلفعت في ثوبها وقالت: والله ما أردت هذا فمكث حتى انقضت عدتها وتحولت، فبعث إليها الحسن بن علي ببقية من صداقها وبمتعة عشرين ألف درهم فلما جاءها الرسول ورأت المال قالت: متاع قليل من حبيب مفارق، فأخبر الرسول الحسن بن علي فبكى، وقال: لولا أني سمعت أبي يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جدي أنه قال: من طلق امرأته ثلاثًا لم تحل له حتى تنكح زوجًا غيره لراجعتها.

5 -الرواية الخامسة: عن ابن سيرين: أن الحسن بن علي طلق امرأة له وبعث إليها بعشرة ألف متعة لها فقالت: متاع قليل من حبيب مفارق فبلغه قولها فراجعها.

وهذا صحيح يدل على بطلان ما سبق لأمرين:

الأول: أنه أثبت أنه راجعها.

الثاني: أنه لو كان كما يقولون مطلاقًا لما راجعها، ولا تعلق بها.

6 -الرواية السادسة: عن الحسن بن سعد عن أبيه قال: متع الحسن بن علي امرأتين بعشرين ألف درهم وزقاق من عسل فقالت إحداهما، وأراها الحنفية: متاع قليل من حبيب مفارق.

وهذا أيضًا ضعيف، وربما يقوى بالذي قبله، وعلى فرض ذلك فهو لم يعارضه، ولم يوافق ما ادعوه من كونه مطلاقًا مزواجا في شيء وغاية ما فيه أنه ذكر أن الحسن متع امرأتين بكذا.

7 -الرواية السابعة: عن محمد، قال: خطب الحسن بن علي إلى منظور بن سيار بن زبان الفزاري ابنته فقال: والله أني لأنكحك وإني لأعلم أنك على طلق ملق غير أنك أكرم العرب بيتًا وأكرمه نسبًا.

8 -الرواية الثامنة: عن محمد بن عمر، قال حدثني علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن حسين، قال: كان حسن بن علي مطلاقًا للنساء، وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه.

ومن خلال ما مر نعلم أن الروايات التاريخية التي تشير إلى الأعداد الخيالية في زواج الحسن بن علي - رضي الله عنه - لا تثبت من حيث الإسناد، وبالتالي لا تصلح للاعتماد عليها نظرًا للشبه، والطعون التي حامت حولها.

ويؤيد افتعال تلكم الكثرة أمور منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت