فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417092 من 466147

اختلف العلماء في هذا الفتح ، فروى قتادة عن أنس أنّه فتح مكة ، وقال مجاهد: إنه فتح خيبر ، وقيل: هو فتح فارس والروم ، وسائر بلاد الإسلام التي يفتحها اللّه عز وجل له فإن قيل هذه البلاد لم تكن قد فتحت بعد ، فكيف ذكر ذلك بصيغة الماضي. والجواب: ذلك بصيغة الماضي للدلالة على حتمية الوقوع والحدوث ، وقال أكثر المفسرين: أن المراد بهذا الفتح"صلح الحديبية"وهو الأصح وهو رواية عن أنس ، فكان الصلح مع المشركين يوم الحديبية مستصعبا حتّى فتحه اللّه عز وجل ويسره. قال الزهري: لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم ، فتمكن الإسلام في قلوبهم فأسلم في ثلاث سنين خلق كثير ، فعز الإسلام في ذلك ، وأكرم اللّه عز وجل رسوله محمدا صلى اللّه عليه وسلم

[سورة الفتح (48) : آية 4]

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (4)

الإعراب:

(في قلوب) متعلّق بـ (أنزل) ، (اللام) للتعليل (يزدادوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (إيمانا) تمييز منصوب (مع) ظرف منصوب متعلّق بنعت لـ (إيمانا) ..

جملة:"هو الذي ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"أنزل ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة:"يزدادوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

والمصدر المؤوّل (أن يزدادوا ..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بـ (أنزل) .

(الواو) عاطفة في الموضعين (للّه) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (جنود) ، (الواو) استئنافيّة ..

وجملة:"للّه جنود ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة:"كان اللّه عليما ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

[سورة الفتح (48) : الآيات 5 إلى 7]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت