فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417091 من 466147

التعبير بالماضي: في قوله تعالى"إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً".

حيث جاء الإخبار بالفتح على لفظ الماضي وإن لم يقع بعد ، لأن المراد فتح مكة ، والآية نزلت حين رجع عليه الصلاة والسلام من الحديبية قبل عام الفتح ، وذلك على عادة ربّ العزة سبحانه وتعالى في أخباره ، لأنها كانت محققة ، نزلت منزلة الكائنة الموجودة ، وفي ذلك من الفخامة والدلالة على علو شأن المخبر ما لا يخفى.

2 -الالتفات: في قوله تعالى"لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ".

حيث التفت في هذه الآية الكريمة من التكلم إلى الغيبة ، تفخيما لشأنه عز وجل.

وفي إسناد المغفرة إليه تعالى بالاسم الأعظم بعد إسناد الفتح إليه تعالى بنون العظمة إيماء إلى أن المغفرة مما يتولاها سبحانه بذاته ، وأن الفتح مما يتولاه جل شأنه بالوسائط.

3 -الإسناد المجازي: في قوله تعالى"نَصْراً عَزِيزاً".

حيث أسند العز والمنعة إلى النصر ، أي: قويا منيعا على وصف المصدر بوصف صاحبه مجازا للمبالغة. وهذه الصفات في الأصل للمنصور وليست للنصر.

الفوائد

الفتح المبين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت