فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417084 من 466147

يعني: خيبر وأسد وغطفان وغيرهم - لو قاتلوكم لأنهزموا ، ولا يجدون من دون الله ناصراً.

قوله جلّ ذكره: {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِى قَدْ خَلتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً} .

أي سُنَّةُ اللَّهِ خذلانُهم ولن تَجد لسنة الله تحويلاً.

قوله جلّ ذكره: {وهُوَ الَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً} .

قيل إن سبعين رجلاً من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين يريدون قتله (فأخذناهم سِلْماً فاستحييناهم) فأنزل اللَّهُ هذه الآيةَ في شآنهم.

وقيل أخذ اثنى عشر رجلاً من المشركين - بلا عَهْدٍ - فَمنَّ عليهم الرسولُ صلى الله عليه وسلم وقيل: هم أهل الحديبية كانوا قد خرجوا لمنع المسلمين ، وحصل ترامي الأحجار بينهم ؛ فاضطرهم المسلمون إلى بيوتهم ، فأنزل اللَّهُ هذه الآية يمن عليهم حيث كف أيدي بعضهم عن بعض عن قدرة المسلمين ، لا من عجزٍ ؛ فأما الكفار فكفُّوا أيديهم رُعْباً وخوفاً ؛ وأمَّا المسلمون فَنَهياً مِنْ قِبَلِ الله ، لما في أصلابهم من المؤمنين_ أراد الله أن يخرجوا ، أو لِمَا عَلِمَ أن قوماً منهم يؤمنون.

والإشارة فيه: أن من الغنيمة الباردة والنعم السنية أن يَسْلَم الناسُ منك ، وتسلم منهم. وإن الله يفعل بأولياءه ذلك ، فلا من أَحد عليهم حَيف ، ولا منهم على أحد حيفٌ ولا حسابٌ ولا مطالبة ولا صلحٌ ولا معاتبة ، ولا صداقة ولا عداوة. وكذا من كان بالحق - وأنشدوا:

فلم لي يبْقَ وقتٌ لِذكرِ مُخَالِفٍ... ولم يبق لي قلبٌ لذكر موافق

قوله جلّ ذكره: {هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَالهَدْىَ مَعْكُوفاً أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت