ومنها: الكَوْثَرُ الذي أعْطِيَهُ في الجنّة، والحَوْضُ الذي أعطِيَهُ في
الموقف.
ومنها: قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم:"نحن الآخِرون"
السّابقون"، أي الآخرون زماناً، السابقون بالمناقب والفضائل".
ومنها: أنَّه أُحِلّتْ له الغنائم، ولم تحِلّ لِأحدٍ قبله، وجُعلتْ
صفوفُ أمّته كصفوف الملائكة، وجُعِلَتْ له الأرضُ مَسْجِداً وتُراباً
طَهورا.
وهذه الخصائص تدلُّ على عُلوّ مرتبته والرّفقِ بأمّته.
ومنها: أنَّ الله تعالى أثنى على خُلُقِه فقال:(وإنّك لَعَلَى خُلُقٍ
عَظيمٍ). واستعظامُ العظماء للشيء يدُلَّ على إيغاله في العظمة. فما
الظنُّ باستعظام أعظم العظماء.
ومنها: أنَّ الله تعالى كلّمه بأنواع الوحي، وهي ثلاثةٌ:
أحدُها الرؤيا الصالحةُ، والثاني الكلامُ من غَيْرِ واسِطة، والثالثُ
مع جبريل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
ومنها: أنَّ كتابه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُشْتَمِلٌ على ما اشتملت
عليه التوراةُ والإنجيلُ والزّبور. وفُضِّل بالمفصّل.
ومنها: أنَّ أمّته أقلّ عملاً ممن قبلهم، وأكثرُ أجْراً، كما جاء في
الحديث
ومنها: أنَّ اللهَ عزّ وجلّ عَرَض عليه مفاتيح كنوز الأرض،
وخيّره بين أن يكون نبيّاً ملِكاً، أو نبيّاً عبداً. فاستشارَ جبريل.