فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417048 من 466147

ومنها: الكَوْثَرُ الذي أعْطِيَهُ في الجنّة، والحَوْضُ الذي أعطِيَهُ في

الموقف.

ومنها: قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم:"نحن الآخِرون"

السّابقون"، أي الآخرون زماناً، السابقون بالمناقب والفضائل".

ومنها: أنَّه أُحِلّتْ له الغنائم، ولم تحِلّ لِأحدٍ قبله، وجُعلتْ

صفوفُ أمّته كصفوف الملائكة، وجُعِلَتْ له الأرضُ مَسْجِداً وتُراباً

طَهورا.

وهذه الخصائص تدلُّ على عُلوّ مرتبته والرّفقِ بأمّته.

ومنها: أنَّ الله تعالى أثنى على خُلُقِه فقال:(وإنّك لَعَلَى خُلُقٍ

عَظيمٍ). واستعظامُ العظماء للشيء يدُلَّ على إيغاله في العظمة. فما

الظنُّ باستعظام أعظم العظماء.

ومنها: أنَّ الله تعالى كلّمه بأنواع الوحي، وهي ثلاثةٌ:

أحدُها الرؤيا الصالحةُ، والثاني الكلامُ من غَيْرِ واسِطة، والثالثُ

مع جبريل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

ومنها: أنَّ كتابه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُشْتَمِلٌ على ما اشتملت

عليه التوراةُ والإنجيلُ والزّبور. وفُضِّل بالمفصّل.

ومنها: أنَّ أمّته أقلّ عملاً ممن قبلهم، وأكثرُ أجْراً، كما جاء في

الحديث

ومنها: أنَّ اللهَ عزّ وجلّ عَرَض عليه مفاتيح كنوز الأرض،

وخيّره بين أن يكون نبيّاً ملِكاً، أو نبيّاً عبداً. فاستشارَ جبريل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت