فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416932 من 466147

والمعنى: أي وعد الله سبحانه هؤلاء الذين آمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - أن يغفر ذنوبهم، ويجزل أجرهم، بإدخالهم جنات النعيم، ووعد الله حق وصدق لا يخلف ولا يبدل، وكل من اقتفى أثر الصحابة .. فهو في حكمهم، ولهم السبق والفضل، والكمال الذي لا يلحقهم فيه أحد.

روى مسلم في"صحيحه"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تسبّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أنّ أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا .. ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه"رضي الله عنهم وأرضاهم.

تنبيه: هذه أوصاف الأمة الإِسلامية أيّام عزّها، فانظر الآن، وتأمّل في تخاذلها وجهلها، حتى أصبحت مثلًا في الخمول والجهل، وأصبحت زرعًا هشيمًا تذروه الرياح، فكيف يجتمع عصفه وتبنه؟! ولعل الله يبدل الحال غير الحال، ويخضر الزرع بعد ذبوله، وتعود الأمة سيرتها الأولى، مهيبة مرعية الجانب، مخشية القوة. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 27/ 283 - 321} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت