ابن حجر في حديثه: «بين أظهرنا في المسجد» وقال: «ما أحدث بعدك» ] [1] .
وفي رواية النسائي: «أحدثت بعدك» ، وهي رواية لمسلم أيضا ، وقال النسائي في حديثه: «آنيته أكثر من عدد الكواكب» ، ذكره النسائي في كتاب الصلاة ، وفي كتاب التفسير.
[...] [2] وخرج الترمذي من حديث محمد بن فضيل ، عن عطاء بن السائب عن محارب ابن دثار عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: الكوثر نهر في الجنة ، حافتاه من ذهب ، ومجراه على الدر والياقوت ، تربته أطيب من المسك ، وماؤه أحلى من العسل ، وأبيض من الثلج. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، ذكره في التفسير [3] . وخرج البخاري في الرقاق من حديث شعبة عن عبد الملك [بن عمير] [4] قال: سمعت جندبا يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلّم يقول: أنا فرطكم على الحوض [5] .
وخرجه مسلم من حديث زائدة عن عبد الملك [6] ، وذكر له طرقا ، وله من
[1] ما بين الحاصرتين تكملة من المرجع السابق.
[2] في (خ) بعد قوله: «في كتاب التفسير» طمس في الأصل ، لم يظهر في التصوير الميكروفيلم ، قال المقريزي بعده: «و خرجه أبو داود بهذا الإسناد وقال: فإنه نهر وعدنيه ربي في الجنة ، عليه خير كثير ، عليه حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد الكواكب ، ذكره في كتاب شرح السنة ، في باب الحوض» .
[3] رقم (3358) باب ومن سورة الكوثر ، وأخرجه ابن ماجه في الزهد حديث رقم (43344) باب صفة الجنة ، وأحمد في (المسند) 2/ 256 ، حديث رقم (5877) ، وإسناده صحيح ، فإن الراويّ عن عطاء عنده هو حماد بن زيد ، وقد سمع منه قديما. وذكره السيوطي في (الدر المنثور) :
6/ 403 ، وزاد نسبته لابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن مردويه ، وابن أبي حاتم ، وابن جرير.
[4] زيادة من (خ) .
[5] أخرجه البخاري في الرقاق ، باب (53) ، في الحوض ، وقول الله تعالى: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ» 108: 1 ، حديث رقم (6589) .
[6] أخرجه مسلم في كتاب الفضائل ، باب (9) إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلّم وصفاته ، حديث رقم (25) ، وجندب: هو أبو ذر الغفاريّ الصحابي الجليل رضي الله عنه ، وسبقت له ترجمة.