فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362682 من 466147

وذكر ابن أبي شيبة ، حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان قال: المقام المحمود الشفاعة. وروى سفيان وإسرائيل عن أبي إسحاق عن صله عن حذيفة قال: يجتمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي - زاد سفيان في حديثه -: حفاة عراة سكوتا ، كما خلقوا قياما ، لا تكلم نفس إلا بإذنه ، ثم اجتمعوا ، فينادي منادي: يا محمد ، على رءوس الأولين والآخرين ، فيقول:

لبيك وسعديك والخير في يديك ، زاد سفيان: والشر ليس إليك ، ثم اجتمعا والمهدي من هديت تباركت وتعاليت ، ومنك وإليك ، لا ملجأ ولا منجى إلا إليك. قال حذيفة: فذلك المقام المحمود. وذكر له عن حذيفة عدة طرق ، قال:

وروى يزيد عن زريع عن سعيد عن قتادة في قوله: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً 17: 79 ، قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلّم خيّر بين أن يكون عبدا نبيا أو ملكا نبيا فأومأ إليه جبريل أن تواضع ، واختار نبي الله صلى الله عليه وسلّم أن يكون عبدا نبيا ، وأعطى.

بها اثنتين: أول من تنشق عنه الأرض وأول شافع.

قال قتادة: وكان أهل العلم يرون أن المقام المحمود الّذي قال الله عزّ وجلّ:

عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً 17: 79 شفاعته يوم القيامة ، قال: وممن روى عنه أيضا: أن المقام المحمود الشفاعة: الحسن البصري وإبراهيم النّخعيّ وعلي ابن الحسين بن علي وابن شهاب وسعد بن أبي هلال وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت