النساء: من الآية146, {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً} آل عمران: من الآية103 ، {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ} النحل: من الآية91, وقوله تعالى في اليتامى: {وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ} النساء: من الآية5 ، وقوله: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} الجمعة: من الآية9 ، وقوله:إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم إلى قوله: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا} إلى قوله: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا} النساء: من الآية43 ، وقوله: {اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} البقرة: من الآية153 ، وقوله: {وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا} الأنعام: الآية152 ، وقوله: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ} الأنعام: الآية153. وذلك في القرآن أكثر من أن يحصر, وإذا كانت أوامر الله ورسوله على التكرار حيث وردت إلا في النادر ، علم أن هذا عرف خطاب الله ورسوله للأمة ، والأمر وإن لم يكن في لفظه المجرد ما يؤذن بتكرار ولا فور ، فلا ريب أنه في عرف خطاب الشارع للتكرار ، فلا يحمل كلامه إلا على عرفه والمألوف من خطابه. وإن لم يكن ذلك مفهوماً من أصل الوضع في اللغة وهذا كما قلنا: إن الأمر يقتضي الوجوب ، والنهي يقتضي الفساد. فإن هذا معلوم من خطاب الشارع وإن كان لا تعرض لصحة المنهي ولا لفساده في أصل موضوع اللغة ، وكذا خطاب الشارع لواحد من الأمة يقتضي معرفة الخاص أن يكون اللفظ متناولاً له, ولأمثاله ، وإن كان موضوع اللفظ لغة لا يقتضي ذلك ، فإن هذا لغة صاحب الشرع وعرفه في مصادر كلامه وموارده ، وهذا معلوم بالاضطرار من دينه قبل أن يعلم صحة القياس